الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٠٩ - الموضع الثالث عدم تعين لفظ مخصوص في الأذكار الأربعة
اللهم صل على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد كما صليت و باركت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم صل على محمد و على أئمة المسلمين اللهم صل على محمد و على امام المسلمين، اللهم عبدك فلان و أنت أعلم به اللهم ألحقه بنبيه محمد (صلى الله عليه و آله) و افسح له في قبره و نور له فيه و صعد روحه و لقنه حجته و اجعل ما عندك خيرا له و أرجعه إلى خير مما كان فيه، اللهم عندك نحتسبه فلا تحرمنا اجره و لا تفتنا بعده، اللهم عفوك عفوك. تقول هذا كله في التكبيرة الأولى ثم تكبر الثانية و تقول: اللهم عبدك فلان اللهم ألحقه بنبيه محمد (صلى الله عليه و آله) و افسح له في قبره و نور له فيه و صعد روحه و لقنه حجته و اجعل ما عندك خيرا له و أرجعه إلى خير مما كان فيه، اللهم عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره و لا تفتنا بعده، اللهم عفوك اللهم عفوك. تقول هذا في الثانية و الثالثة و الرابعة فإذا كبرت الخامسة فقل: اللهم صل على محمد و آل محمد اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات و الف بين قلوبهم و توفني على ملة رسولك (صلى الله عليه و آله) اللهم اغْفِرْ لَنٰا وَ لِإِخْوٰانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونٰا بِالْإِيمٰانِ وَ لٰا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنٰا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنٰا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ، اللهم عفوك اللهم عفوك. و تسلم».
قال في الوافي في ذيل هذا الخبر: و ما ذكر من الدعاء بعد الخامسة و التسليم شاذ و كذا في الخبر الآتي كما أشرنا إليه من قبل.
و منها-
ما رواه في التهذيب عن يونس عن ابى عبد الله (عليه السلام) [١] قال: «الصلاة على الجنائز التكبيرة الأولى استفتاح الصلاة و الثانية يشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله (صلى الله عليه و آله) و الثالثة الصلاة على النبي (صلى الله عليه و آله) و على أهل بيته و الثناء على الله تعالى و الرابعة له و الخامسة يسلم و يقف مقدار ما بين التكبيرتين و لا يبرح حتى يحمل السرير من بين يديه».
و منها-
ما في كتاب الفقه الرضوي حيث قال (عليه السلام) [٢]: «و ارفع يديك
[١] الوسائل الباب ٢ من صلاة الجنازة.
[٢] ص ١٩.