الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٥٣٤ - الثانية- صلاة يوم الغدير
رواها الشيخ في التهذيب [١] بسند فيه محمد بن موسى الهمداني- و هو مجروح عند علماء الرجال- عن على بن الحسين العبدي قال: «سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول صيام يوم غدير خم يعدل صيام عمر الدنيا لو عاش انسان ثم صام ما عمرت الدنيا لكان له ثواب ذلك، و صيامه يعدل عند الله عز و جل في كل عام مائة حجة و مائة عمرة مبرورات متقبلات، و هو عيد الله الأكبر، و ما بعث الله عز و جل نبيا قط إلا و تعيد في هذا اليوم و عرف حرمته، و اسمه في السماء يوم العهد المعهود و في الأرض يوم الميثاق المأخوذ و الجمع المشهود، و من صلى فيه ركعتين- يغتسل عند زوال الشمس من قبل ان تزول مقدار نصف ساعة يسأل الله عز و جل يقرأ في كل ركعة سورة الحمد و عشر مرات قل هو الله أحد و عشر مرات آية الكرسي و عشر مرات إنا أنزلناه- عدلت عند الله عز و جل مائة ألف حجة و مائة ألف عمرة، و ما سأل الله عز و جل حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة إلا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة و ان فاتتك الركعتان و الدعاء قضيتهما بعد ذلك، و من فطر فيه مؤمنا كان كمن أطعم فئاما و فئاما. فلم يزل يعد الى أن عقد بيده عشرا، ثم قال و تدري كم الفئام؟ قلت لا. قال مائة ألف كل فئام كان له ثواب من أطعم بعددها من النبيين و الصديقين و الشهداء في حرم الله عز و جل و سقاهم في يوم ذي مسغبة، و الدراهم فيه بألف ألف درهم. قال لعلك ترى ان الله عز و جل خلق يوما أعظم حرمة منه لا و الله لا و الله لا و الله. ثم قال و ليكن من قولكم إذا التقيتم أن تقولوا: الحمد لله الذي أكرمنا بهذا اليوم و جعلنا من الموفين بعهده إلينا و ميثاقه الذي واثقنا به من ولاية ولاة امره و القوام بقسطه و لم يجعلنا من الجاحدين و المكذبين بيوم الدين. ثم قال و ليكن من دعائك في دبر هاتين الركعتين ان تقول ربنا اننا سمعنا مناديا. الدعاء الى آخره».
و هو مذكور في المصباح [٢].
[١] ج ٣ ص ١٤٣ الطبع الحديث و في الوسائل الباب ٣ من بقية الصلوات المندوبة.
[٢] ص ٥٢١.