الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٨٢ - الثالث- في كيفيته
موقت. يعني في الكلام».
و ظاهر هذه الرواية العموم لكل من تكبير الفطر و الأضحى و أظهر منه قوله في هذا الحديث على ما نقله في مستطرفات السرائر من جامع البزنطي بسند صحيح ايضا [١] عوض هذه العبارة قال: «كم شئت انه ليس بمفروض» و يشعر به ايضا
قوله (عليه السلام) في موثقة عمار المتقدمة [٢] «واجب في دبر كل صلاة فريضة أو نافلة».
مع دلالة رواية داود بن فرقد [٣] على انه ليس في النافلة تكبير. و الله العالم.
الثالث- في كيفيته
و قد اختلف الأصحاب (رضوان الله عليهم) في ذلك فقال ابن ابى عقيل ان كيفيته: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام و الحمد لله ما أولانا. و لم يذكر تكبير الفطر.
و قال ابن الجنيد في كيفية تكبير الفطر: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد على ما هدانا. و في الأضحى الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد الله أكبر على ما هدانا الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الانعام و الحمد لله على ما أولانا.
و روى الصدوق في من لا يحضره الفقيه [٤] عن على (عليه السلام) انه كان يقول في دبر كل صلاة في عيد الأضحى: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر و لله الحمد.
و لم يذكر تكبير الفطر.
و في المقنع [٥] في صفة تكبير الأضحى: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر و لله الحمد و الله أكبر على ما هدانا و الحمد لله على ما أولانا و الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام.
[١] الوسائل الباب ٢٤ من صلاة العيد.
[٢] ص ٢٨١.
[٣] ص ٢٨٨.
[٤] ج ١ ص ٣٠٨ و في الوسائل الباب ٢١ من صلاة العيد.
[٥] مستدرك الوسائل الباب ١٧ من صلاة العيد.