الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٢٦ - البحث الثاني- في الكيفية
في الرابعة مثل ذلك ثم في السادسة ثم في الثامنة ثم في العاشرة».
و الرهط الذين رووه الفضيل و زرارة و بريد بن معاوية و محمد بن مسلم.
و منها-
ما رواه في الكافي في الصحيح عن زرارة و محمد بن مسلم [١] قالا:
«سألنا أبا جعفر (عليه السلام) عن صلاة الكسوف كم هي ركعة و كيف نصليها؟ فقال هي عشر ركعات و اربع سجدات: تفتتح الصلاة بتكبيرة و تركع بتكبيرة و ترفع رأسك بتكبيرة إلا في الخامسة التي تسجد فيها و تقول «سمع الله لمن حمده» و تقنت في كل ركعتين قبل الركوع و تطيل القنوت و الركوع على قدر القراءة و الركوع و السجود فان فرغت قبل أن ينجلي فاقعد و ادع الله حتى ينجلي، فإن انجلى قبل أن تفرغ من صلاتك فأتم ما بقي، و تجهر بالقراءة. قال قلت كيف القراءة فيها؟ فقال ان قرأت سورة في كل ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب و ان نقصت من السورة شيئا فاقرأ من حيث نقصت و لا تقرأ فاتحة الكتاب. قال و كان يستحب ان يقرأ فيها الكهف و الحجر إلا أن يكون اماما يشق على من خلفه. و ان استطعت أن تكون صلاتك بارزا لا يجنك بيت فافعل. و صلاة كسوف الشمس أطول من صلاة كسوف القمر و هما سواء في القراءة و الركوع و السجود».
و منها-
ما رواه الصدوق في الصحيح [٢] قال: «سأل الحلبي أبا عبد الله (عليه السلام) عن صلاة الكسوف كسوف الشمس و القمر قال عشر ركعات و اربع سجدات:
تركع خمسا ثم تسجد في الخامسة ثم تركع خمسا ثم تسجد في العاشرة، و ان شئت قرأت سورة في كل ركعة و ان شئت قرأت نصف سورة في كل ركعة، فإذا قرأت سورة في كل ركعة فاقرأ فاتحة الكتاب، و ان قرأت نصف سورة أجزأك أن لا تقرأ فاتحة الكتاب إلا في أول ركعة حتى تستأنف أخرى، و لا تقل «سمع الله لمن حمده» في رفع رأسك من الركوع إلا في الركعة التي تريد أن تسجد فيها».
قال في
الفقيه [٣] و روى عمر بن أذينة ان القنوت في الركعة الثانية قبل الركوع
[١] الوسائل الباب ٧ من صلاة الكسوف.
[٢] الوسائل الباب ٧ من صلاة الكسوف.
[٣] الوسائل الباب ٧ من صلاة الكسوف.