الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤٠٧ - الموضع الثالث عدم تعين لفظ مخصوص في الأذكار الأربعة
(عليه السلام) [١] «في الصلاة على الميت؟ قال تكبر ثم تصلى على النبي (صلى الله عليه و آله) ثم تقول اللهم عبدك ابن عبدك ابن أمتك لا اعلم منه إلا خيرا و أنت أعلم به منى، اللهم ان كان محسنا فزد في إحسانه و تقبل منه و ان كان مسيئا فاغفر له ذنبه و افسح له في قبره و اجعله من رفقاء محمد (صلى الله عليه و آله). ثم تكبر الثانية و تقول، اللهم ان كان زكيا فزكه و ان كان خاطئا فاغفر له. ثم تكبر الثالثة و تقول: اللهم لا تحرمنا اجره و لا تفتنا بعده.
ثم تكبر الرابعة و تقول: اللهم اكتبه عندك في عليين و اخلف على عقبه في الغابرين و اجعله من رفقاء محمد (صلى الله عليه و آله). ثم كبر الخامسة و انصرف».
و منها-
ما رواه في الكافي و التهذيب في الموثق عن سماعة [٢] قال: «سألته عن الصلاة على الميت فقال تكبر خمس تكبيرات تقول أول ما تكبر: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا عبده و رسوله اللهم صل على محمد و آل محمد و على الأئمة الهداة و اغْفِرْ لَنٰا وَ لِإِخْوٰانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونٰا بِالْإِيمٰانِ وَ لٰا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنٰا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنٰا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ، اللهم اغفر لأحيائنا و أمواتنا من المؤمنين و المؤمنات و الف قلوبنا على قلوب أخيارنا و اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك انك تهدى من تشاء الى صراط المستقيم. فان قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرك تقول: اللهم عبدك ابن عبدك و ابن أمتك أنت أعلم به منى افتقر الى رحمتك و استغنيت عنه اللهم فتجاوز عن سيئاته و زد في إحسانه و اغفر له و ارحمه و نور له في قبره و لقنه حجته و ألحقه بنبيه (صلى الله عليه و آله) و لا تحرمنا اجره و لا تفتنا بعده. تقول هذا حتى تفرغ من خمس تكبيرات».
و زاد في التهذيب [٣] «فإذا فرغت سلمت عن يمينك».
قال في الوافي ذيل هذا الخبر: قوله (عليه السلام) «فان قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرك» كأنه أريد به انك ان كنت مأموما لمخالف فكبر الإمام الثانية قبل فراغك من هذا الدعاء أو بعده و قبل الإتيان بما يأتي فلا يضرك ذلك القطع بل تأتى بتمامه
[١] الوسائل الباب ٢ من صلاة الجنازة.
[٢] الوسائل الباب ٢ من صلاة الجنازة.
[٣] الوسائل الباب ٢ من صلاة الجنازة.