الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٤١٠ - الموضع الثالث عدم تعين لفظ مخصوص في الأذكار الأربعة
بالتكبير الأول و قل: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و ان الموت حق و الجنة حق و النار حق و البعث حق و ان الساعة آتية لا ريب فيها و ان الله يبعث من في القبور. ثم كبر الثانية و قل: اللهم صل على محمد و آل محمد أفضل ما صليت و باركت و رحمت و ترحمت و سلمت على إبراهيم و آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد. ثم تكبر الثالثة و تقول: اللهم اغفر لي و لجميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات تابع اللهم بيننا و بينهم في الخيرات انك مجيب الدعوات و ولى الحسنات يا ارحم الراحمين. ثم تكبر الرابعة و تقول: اللهم ان هذا عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك نزل بساحتك و أنت خير منزول به اللهم انا لا نعلم منه إلا خيرا و أنت أعلم به منا، اللهم ان كان محسنا فزد في إحسانه و ان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته و اغفر لنا و له، اللهم احشره مع من يتولاه و يحبه و أبعده ممن يتبرأه و يبغضه، اللهم ألحقه بنبيك و عرف بينه و بينه و ارحمنا إذا توفيتنا يا إله العالمين. ثم تكبر الخامسة و تقول: رَبَّنٰا آتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنٰا عَذٰابَ النّٰارِ. و لا تسلم و لا تبرح من مكانك حتى ترى الجنازة على أيدي الرجال».
و قال (عليه السلام) في موضع آخر [١]: إذا أردت أن تصلى على الميت فكبر عليه خمس تكبيرات، يقوم الامام عند وسط الرجل و صدر المرأة، و يرفع اليد بالتكبير الأول و يقنت بين كل تكبيرتين، و القنوت ذكر الله و الشهادتان و الصلاة على محمد و آله و الدعاء للمؤمنين و المؤمنات، هذا في تكبيرة بغير رفع اليدين و لا التسليم لأن الصلاة على الميت انما هو دعاء و تسبيح و استغفار. و ساق الكلام الى ان قال:
و تقول في التكبيرة الأولى في الصلاة على الميت: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و اشهد أن محمدا عبده و رسوله انا لله و انا إليه راجعون و الحمد لله رب العالمين رب الموت و الحياة و صلى الله على محمد و على أهل بيته و جزى الله محمدا
[١] ص ٢٠.