الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٥٦ - الموضع الخامس ما يقال في قنوت صلاة العيد
و النواصي كلها بيدك و مقادير الأمور كلها إليك لا يقضى فيها غيرك و لا يتم منها شيء دونك، الله أكبر أحاط بكل شيء حفظك و قهر كل شيء عزك و نفذ كل شيء أمرك و قام كل شيء بك و تواضع كل شيء لعظمتك و ذلك كل شيء لعزتك و استسلم كل شيء لقدرتك و خضع كل شيء لملكك الله أكبر، و تقرأ الحمد و سبح اسم ربك الأعلى و تكبر السابعة و تركع و تسجد و تقوم و تقرأ الحمد و الشمس و ضحاها و تقول الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا (صلى الله عليه و آله) عبده و رسوله، اللهم أنت أهل الكبرياء و العظمة. تتمه كله كما قلت أول التكبير يكون هذا القول في كل تكبيرة حتى تتم خمس تكبيرات».
و قال الرضا (عليه السلام) في كتاب الفقه [١] «تقنت بين كل تكبيرتين و القنوت ان تقول: اشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له و اشهد ان محمدا (صلى الله عليه و آله) عبده و رسوله اللّهمّ أنت أهل الكبرياء و العظمة و أهل الجود و الجبروت و أهل العفو و المغفرة و أهل التقوى و الرحمة أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا و لمحمد (صلى الله عليه و آله) ذخرا و مزيدا أن تصلى على محمد و آل محمد و أسألك بهذا اليوم الذي شرفته و كرمته و عظمته و فضلته بمحمد (صلى الله عليه و آله) أن تغفر لي و لجميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات إنك مجيب الدعوات يا ارحم الراحمين».
و قال الشيخ في المتهجد [٢] في القنوت: ثم يرفع يديه بالتكبير فإذا كبر قال اللهم أهل الكبرياء و العظمة و أهل الجود و الجبروت و أهل العفو و الرحمة و أهل التقوى و المغفرة أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا و لمحمد (صلى الله عليه و آله) ذخرا و مزيدا ان تصلى على محمد و آل محمد و ان تدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا و آل محمد و ان تخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا و آل محمد صلواتك عليه و عليهم اللهم إني أسألك خير ما سألك عبادك الصالحون و أعوذ بك مما استعاذ منه عبادك الصالحون.
[١] ص ١٢.
[٢] ص ٤٥٤ و في آخره «عبادك المخلصون».