الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٥٥ - الموضع الخامس ما يقال في قنوت صلاة العيد
منه عبادك المرسلون».
و عن جابر عن ابى جعفر (عليه السلام) [١] قال: «كان أمير المؤمنين (عليه السلام) إذا كبر في العيدين قال بين كل تكبيرتين: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أشهد أن محمدا (صلى الله عليه و آله) عبده و رسوله اللهم أهل الكبرياء.» و ذكر الدعاء المتقدم الى آخره.
و عن بشر بن سعيد عن ابى عبد الله (عليه السلام) [٢] قال: «تقول في دعاء العيدين بين كل تكبيرتين: الله ربي أبدا و الإسلام ديني أبدا و محمد نبيي أبدا و القرآن كتابي أبدا و الكعبة قبلتي أبدا و على وليي أبدا و الأوصياء أئمتي أبدا- و تسميهم الى آخرهم- و لا أحد إلا الله».
و ما رواه في التهذيب و الفقيه عن محمد بن الفضيل عن ابى الصباح الكناني [٣] قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن التكبير في العيدين فقال اثنتي عشرة سبع في الاولى و خمس في الأخيرة فإذا قمت في الصلاة فكبر واحدة و تقول أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له و اشهد أن محمدا (صلى الله عليه و آله) عبده و رسوله اللّهمّ أنت أهل الكبرياء و العظمة و أهل الجود و الجبروت و القدرة و السلطان و العزة أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيدا و لمحمد (صلى الله عليه و آله) ذخرا و مزيدا أن تصلى على محمد و آل محمد و ان تصلى على ملائكتك المقربين و أنبيائك المرسلين و ان تغفر لنا و لجميع المؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبادك المرسلون و أعوذ بك من شر ما عاذ منه عبادك المخلصون، الله أكبر أول كل شيء و آخره و بديع كل شيء و منتهاه و عالم كل شيء و معاده و مصير كل شيء و مرده و مدبر الأمور و باعث من في القبور قابل الأعمال مبدئ الخفيات معلن السرائر، الله أكبر عظيم الملكوت شديد الجبروت حي لا يموت دائم لا يزول إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون، الله أكبر خشعت لك الأصوات و عنت لك الوجوه و حارت دونك الأبصار وكلت الألسن عن عظمتك
[١] الوسائل الباب ٢٦ من صلاة العيد.
[٢] الوسائل الباب ٢٦ من صلاة العيد.
[٣] الوسائل الباب ٢٦ من صلاة العيد.