الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٥١٢ - المقام الأول- استحباب هذه النافلة
قال و قال لا تصل بعد العتمة في غير شهر رمضان».
و بهذا النحو رواية جابر و رواية محمد بن يحيى و رواية ابى خديجة [١].
و من الأول رواية
المفضل بن عمر عن ابى عبد الله (عليه السلام) [٢] انه قال: «يصلى في شهر رمضان زيادة ألف ركعة. قال قلت و من يقدر على ذلك؟ قال ليس حيث تذهب أ ليس يصلى في شهر رمضان زيادة ألف ركعة: في تسع عشرة منه في كل ليلة عشرين ركعة و في ليلة تسع عشرة منه مائة ركعة و في ليلة احدى و عشرين مائة ركعة و في ليلة ثلاث و عشرين مائة ركعة و يصلى في ثمان ليال منه في العشر الأواخر ثلاثين ركعة؟ فهذه تسعمائة و عشرون ركعة. قال: قلت جعلني الله فداك فرجت عنى لقد كان ضاق بي الأمر فلما ان أتيت لي بالتفسير فرجت عنى فكيف تمام الألف ركعة؟ قال تصلى في كل جمعة في شهر رمضان اربع ركعات لأمير المؤمنين (عليه السلام) و تصلى ركعتين لابنة محمد (صلى الله عليه و آله) و تصلى بعد الركعتين اربع ركعات لجعفر الطيار (عليه السلام) و تصلى في ليلة الجمعة في العشر الأواخر لأمير المؤمنين (عليه السلام) عشرين ركعة و تصلى في عشية الجمعة ليلة السبت عشرين ركعة لابنة محمد (صلى الله عليه و آله). ثم قال اسمع و عه و علم ثقات إخوانك هذه الأربع و الركعتين فإنهما أفضل الصلوات بعد الفرائض. إلى آخرها».
الى غير ذلك من الأخبار التي يضيق عن نشرها المقام.
و الشيخ بعد ذكر الأخبار المتقدمة عدا خبر المعتبر قال: فالوجه في هذه الأخبار و ما جرى مجراها انه لم يكن رسول الله (صلى الله عليه و آله) يصلى صلاة النافلة جماعة في شهر رمضان و لو كان فيه خير لما تركه (صلى الله عليه و آله) و لم يرد انه لا يجوز ان يصلى على الانفراد.
و احتج على هذا التأويل
بما رواه عن زرارة و محمد بن مسلم و الفضيل في الصحيح [٣] قالوا: «سألناهما عن الصلاة في رمضان نافلة بالليل جماعة؟
[١] الوسائل الباب ٢ من نافلة شهر رمضان.
[٢] الوسائل الباب ٧ من نافلة شهر رمضان.
[٣] الوسائل الباب ١٠ من نافلة شهر رمضان.