الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٢
شَيْءٍ قَدِيرٌ» بسم اللَّه الرحمن الرحيم «سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً»، «حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ»، «وَ أُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ»، «لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ»، «رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ»، «رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ» [١].
٧- استحباب التسمية، وقراءة آية الكرسي، والسخرة «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» [٢]، «وَ قُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ» [٣].
وقراءة ما يتعلّق بالحفظ من الآيات كقوله تعالى: «كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ» [٤]، وقوله تعالى: «إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا» [٥]، وآية الكرسي حين يأخذ مضجعه و«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ» [٦]، و«رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً» [٧].
هذا، مضافاً إلى بعض الأدعية في السفر. وذكروا لقراءة كلٍّ من هذه الآيات موضعاً وحالًا معيّناً [٨].
٨- استحباب قراءة خمسين آية في كلّ يوم [٩].
ويدلّ عليه ما رواه حريز عن الإمام أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام قال: «القرآن عهد اللَّه إلى خلقه فقد ينبغي للمرء المسلم أن ينظر في عهده وأن يقرأ في كلّ يوم خمسين آية» [١٠].
٩- من الآيات التي نصّت الروايات على استحباب قراءتها: قراءة أربع آيات من أوّل البقرة، وآية الكرسي، وآيتين بعدها، وثلاث آيات من آخرها، حتى لا يرى في
[١] الدروع الواقية: ٤٣- ٤٤. وعنه في المستدرك ٦: ٣٤٨- ٣٤٩، ب ٣٧ من الصلوات المندوبة، ذيل الحديث ١. بحار الأنوار ٨٠: ٣٥٤.
[٢] الزخرف: ١٣.
[٣] المؤمنون: ٢٩.
[٤] الشعراء: ٦٢.
[٥] التوبة: ٤٠.
[٦] الأعراف: ٤٣.
[٧] الإسراء: ٨٠.
[٨] جواهر الكلام ١٨: ١٣٩- ١٤٥. العروة الوثقى ٢: ٤١٣. كشف الغطاء ٤: ٤٢٢- ٤٢٣. وانظر: الوسائل ١١: ٣٨١- ٣٨٢، ب ١٩ من آداب السفر، ح ١ و٣٩٦، ب ٢٤، ح ٢ و٣٨٧، ب ٢٠. بحار الأنوار ٧٦: ٢٤٨.
[٩] كشف الغطاء ٣: ٤٧٠.
[١٠] الوسائل ٦: ١٩٨، ب ١٥ من قراءة القرآن، ح ١.