الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٢٩
١٦- تعرّض بعض الفقهاء إلى استحباب قراءة آيات معيّنة من القرآن الكريم في حالات أو أوقات أو أمكنة خاصّة، مثل:
١- استحباب قراءة آية الكرسي وآيتين بعدها ثمّ آية السخرة ثمّ ثلاث آيات من آخر البقرة عند المحتضر [١].
ويدلّ عليه ما في دعائم الإسلام عن جعفر بن محمّد أنّه قال: «يستحبّ لمن حضر النازع أن يقرأ عند رأسه آية الكرسي وآيتين بعدها ويقرأ «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ» إلى آخر الآية ثمّ ثلاث آيات من آخر البقرة...» [٢].
٢- يستحبّ لمن أتى الموقف بعرفات قراءة عشر آيات من أوّل سورة البقرة ثمّ التوحيد ثلاث مرّات ثمّ آية الكرسي ثمّ آية السخرة «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي... قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ» [٣]، كما في رواية أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، قال: «إذا أتيتَ الموقف فاستقبل البيت وسبّح اللَّه مائة مرّة وكبّر اللَّه مائة مرّة وتقول ما شاء اللَّه لا قوّة إلّا باللَّه مائة مرّة- إلى أن قال:- ثمّ تقرأ عشر آيات من أوّل سورة البقرة ثمّ تقرأ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ثلاث مرّات وتقرأ آية الكرسي حتى تفرغ منها ثمّ تقرأ آية السخرة: «إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً» إلى آخره... [٤].
٣- استحباب قراءة «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ...» إلى قوله: «لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ» تمام خمس آيات [٥] وآية الكرسي والمعوّذتين وآية السخرة عند
[١] كشف اللثام ٢: ١٩٧- ١٩٨. العروة الوثقى ١: ٣٧٥. مستمسك العروة الوثقى ٤: ٢٥. التنقيح في شرح العروة الوثقى (الطهارة) ٨: ٣٩.
[٢] دعائم الإسلام ١: ٢١٩. وعنه في بحار الأنوار ٨١: ٢٤٣، ذيل الحديث ٢٩.
[٣] الحدائق ١٦: ٣٨٧. جواهر الكلام ١٩: ٥٤. وفي المقنعة (٤١٠): «وليقرأ عشر آيات من أوّل سورة البقرة، وآية الكرسي، وآخر البقرة من قوله: «لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ» إلى آخرها، وآية السُّخرة: «إِنَّ رَبَّكُمُ... الْمُحْسِنِينَ»، وثلاث آيات من آخر الحشر، وليقرأ المعوّذتين».
[٤] الوسائل ١٣: ٥٤٠، ب ١٤ من الإحرام والوقوف بعرفة، ح ٤.
[٥] آل عمران: ١٩٠- ١٩٤.