معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٧٢ - شأن نزول الآية و ما صنع الرسول (ص) بهذه المناسبة
و في رواية الصّحابيّ واثلة بن الأسقع: إنّ رسول اللّه أدنى عليّا و فاطمة و أجلسهما بين يديه و أجلس حسنا و حسينا كلّ واحد منهما على فخذه- الحديث [٥] .
و في رواية أمّ المؤمنين أمّ سلمة قالت: نزلت هذه الآية في بيتي: إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ... و في البيت سبعة: جبرئيل و ميكائيل (ع) و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (رض) و أنا على باب البيت، قلت: يا رسول اللّه أ لست من أهل البيت؟قال: «إنك إلى خير. إنك من أزواج النبيّ» [٦] .
و قد روى شأن نزول آية التّطهير غير من ذكرنا كلّ من: أ- عبد اللّه بن عباس [٧] .
ب- عمر بن أبي سلمة [٨] ربيب النبيّ (ص) .
[٥] واثلة بن الأسقع الليثي: أسلم و النبيّ يتجهّز إلى تبوك. و قيل إنّه خدم النبي ثلاث سنوات و مات سنة خمس و ثمانين أو ثلاث و ثمانين بدمشق أو ببيت المقدس. روى عنه أصحاب الصحاح ٥٦ حديثا. ترجمته بأسد الغابة و جوامع السيرة ص ٢٧٩. و روايته في شأن آية التطهير بسنن البيهقي ٢/١٥٢، و رواية أخرى منه بمسند أحمد ٤/١٠٧. و مستدرك الصحيحين ٢/٤١٦ و ٣/١٤٧. و مجمع الزوائد ٩/١٦٧. و ابن جرير و السيوطي في تفسير الآية من تفسيريهما. و أسد الغابة ٢/٢٠.
[٦] رواية أم سلمة في تفسير الآية بتفسير السيوطي ٥/١٩٨ و ١٩٩.
و رواية أخرى في سنن الترمذي، ١٣/٢٤٨. و مسند أحمد ٦/٣٠٦. و أسد الغابة ٤/٢٩، و ٢/٢٩٧. و تهذيب التهذيب ٢/٢٩٧.
و أخرى بمستدرك الصحيحين ٢/٤١٦ و ٣/١٤٧. و سنن البيهقي ٢/١٥٠. و أسد الغابة ٥/٥٢١ و ٥٨٩. و في تاريخ بغداد ٩/١٢٦.
و أخرى: بمسند أحمد ٦/٢٩٢.
[٧] رواية ابن عباس بمسند أحمد ١/٣٣٠، و خصائص النسائي ص ١١. و الرياض النضرة ٢/٢٦٩. و مجمع الزوائد ٩/١١٩ و ٢٠٧، و تفسير الآية بالدر المنثور.
[٨] عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد أبو حفص المخزومي: ربيب رسول اللّه، أمّه أمّ سلمة.
ولد في الحبشة. شهد مع عليّ الجمل، و استعمله على البحرين و على فارس. توفّي سنة ٨٣ هـ.