معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٤٩٨ - تتويج الإمام
عمّمني رسول اللّه (ص) يوم غدير خمّ بعمامة سوداء طرفها على منكبي [٥١] .
و في مسند الطيالسي و سنن البيهقي قال:
عمّمني رسول اللّه (ص) يوم غدير خمّ بعمامة سدلها خلفي، ثمّ قال:
إنّ اللّه عزّ و جلّ أمدّني يوم بدر و حنين بملائكة يعتمّون هذه العمة...
و قال: إنّ العمامة حاجزة بين المسلمين و المشركين... [٥٢] .
و عن عليّ (ع) : أنّ النبيّ (ص) عمّمه بيده، فذنّب العمامة من ورائه و من بين يديه، ثمّ قال له النبيّ (ص) : «أدبر» ، فأدبر. ثمّ قال له:
«أقبل» ، فأقبل. و أقبل على أصحابه فقال النبيّ (ص) : «هكذا تكون تيجان الملائكة» [٥٣] .
و عن ابن عبّاس قال:
لمّا عمّم رسول اللّه (ص) عليّا بالسحاب قال له: «يا عليّ، العمائم تيجان العرب... » [٥٤] .
و عن عبد اللّه بن بشر قال.
بعث رسول اللّه (ص) يوم غدير خمّ إلى عليّ فعمّمه و أسدل العمامة بين كتفيه، و قال: «و هكذا أمدّني ربّي يوم حنين بالملائكة معمّمين و قد أسدلوا العمائم، و ذلك حجز بين المسلمين و المشركين» [٥٥] .
[٥١] في ترجمة عبد اللّه بن بشر من الإصابة ٢/٢٧٤، قال: أخرجه البغوي.
[٥٢] كنز العمال ٢٠/٤٥. و مسند الطيالسي ١/٢٣. و البيهقي ١٠/١٤.
[٥٣] كنز العمال ٢٠/٤٥ عن مشيخة ابن باذان.
[٥٤] كنز العمال عن الديلمي.
[٥٥] هكذا رواه ابن طاوس في أمان الأخطار، غير أنّها في ترجمة عبد اللّه بن بشر بالإصابة ٢/٢٧٤، رقم الترجمة ٤٥٦٦، ليس فيها لفظ (يوم غدير خمّ) .