معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٧ - ١- توطئة
و هكذا أكمل اللّه تبليغ الإسلام إلينا في القرآن و السنّة النبويّة، و توفّي الرسول (ص) بعد أن أخبر أمّته و حذّرها بأنّه يجري في هذه الأمّة ما جرى في الأمم السّابقة حذو النعل بالنعل و القذّة بالقذّة، و أنّه لو دخل من الأمم السّابقة أحدهم في جحر ضبّ لدخل من هذه الأمّة أحدهم كذلك في جحر ضبّ [٦] .
و كان من أمر التحريف في هذه الأمّة أنّ اللّه سبحانه و تعالى حفظ القرآن من أن تناله يد التّحريف و قال: إِنََّا نَحْنُ نَزَّلْنَا اَلذِّكْرَ وَ إِنََّا لَهُ
[٦] تجد تفصيل الأحاديث الواردة في هذا الشّأن في البحث الخامس من البحوث التمهيديّة بالجزء الثاني من «خمسون و مائة صحابيّ مختلق» . و راجع-أيضا-نصوص الأحاديث في المصادر التالية:
أ-إكمال الدين للصّدوق ص ٥٧٦، و روى المجلسي عنه في البحار ٨/٣، و في تفسير الآية:
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ في كلّ من مجمع البيان للطبرسي. و جلاء الأذهان لكازر.
ب-صحيح البخاري، كتاب الأنبياء، باب ما ذكر عن بني إسرائيل ٢/١٧١، ح ٣، و كتاب الاعتصام بالكتاب و السنة باب قول النبي (ص) : «لتتّبعنّ سنن من كان قبلكم-الحديث» ٤/١٧٦، ح ١ و ٢.
و فتح الباري بشرح البخاري ١٧/٦٣ و ٦٤.
ج-صحيح مسلم بشرح النّووي ١٦/٢١٩ كتاب العلم.
د-صحيح الترمذي ٩/٢٧-٢٨ و ١٠/١٠٩.
هـ-سنن ابن ماجة ح ٣٩٩٤.
و-مسند الطيالسي ح ١٣٤٦ و ٢١٧٨.
ز-مسند أحمد ٢/٣٢٧ و ٣٦٧ و ٤٥٠ و ٥١١ و ٥٢٧ و ٣/٨٤ و ٩٤ و ٤/١٢٥ و ٥/٢١٨ و ٣٤٠.
ح-مجمع الزوائد ٧/٢٦١ عن الطبراني.
ط-كنز العمّال ١١/١٢٣ عن الطبراني في الأوسط و الحاكم في المستدرك.
ي-في تفسير الآية: وَ لاََ تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا من سورة آل عمران في الدرّ المنثور للسيوطي عن المستدرك للحاكم.