معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣١٦ - الوصية في الأشعار الّتي قيلت بصفّين
رسول الوصيّ وصيّ النبيّ # له الفضل و السّبق في المؤمنينا
بما نصح اللّه و المصطفى # رسول الإله النبيّ الأمينا
يجاهد في اللّه، لا ينثني # جميع الطغاة مع الجاحدينا
وزير النبيّ و ذو صهره # و سيف المنيّة في الظالمينا
و قيل على لسانه أيضا:
أتانا الرسول رسول الوصيّ # عليّ المهذب من هاشم
رسول الوصيّ وصيّ النبيّ # و خير البرّية من قائم
وزير النبيّ و ذو صهره # و خير البريّة في العالم
له الفضل و السّبق بالصالحات # لهدي النبيّ به يأتمي
محمدا أعني رسول الإله # و غيث البريّة و الخاتم
أجبنا عليّا بفضل له # و طاعة نصح له دائم
فقيه حليم له صولة # كليث عرين بها سائم
[٣٩]
و بعد أن أعطى معاوية مصر لعمرو طعمة ليعينه على قتال الإمام علي، قال الإمام في ذلك شعرا جاء فيه:
يا عجبا لقد سمعت منكرا # كذبا على اللّه يشيب الشعرا
يسترق السّمع و يغشي البصرا # ما كان يرضي أحمدا لو خبرا
ان يقرنوا وصيّه و الأبترا # شاني الرسول و اللّعين الأخزرا
و لمّا وقع خلاف بين جيش الإمام عليّ في عزل الأشعث من قيادة قبيلت و تعيين غيره [٤٠] ، قال النّجاشي في ذلك:
[٣٩] صفّين ص ٢٠-٢٤.
[٤٠] صفّين ص ٤٣.