معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٢٧ - اشتهار لقب الوصيّ للإمام عليّ (ع) مدى القرون
و قال في صرخته الثانية:
اشهدوا يا أهل الثرى و الثريا # قد أبت شيعة الوصيّ وصيّا
قد نكثنا عهد النبيّ لدينا # و احتملنا إثما و عارا و شينا
إن قبلنا وصاية و غوينا # أ فلا يسخط الوصيّ علينا
إن رضينا بالإنكليز وصيّا؟ # ما عسى أن نقول يوم الجزاء
لنبيّ الهدى أبي الزهراء # و الشهيد المقيم في كربلاء
و إمام الهدى بسامراء # إن رضينا بالإنكليز وصيّا؟
و قال أيضا في قصيدة ثانية:
لست منّا و لم نكن منك شيّا # فلما ذا تكون فينا وصيّا
لم تكن يا ابن لندن علويّا # هاشميّا و لم تكن قرشيّا
لا و لا مسلما و لا عربيّا # من بني قومنا و لا شرقيّا
فلما ذا تكون فينا وصيّا؟
إلى قوله:
لا تقل جعفريّة حنفيّة # لا تقل شافعيّة زيديّة
جمعتنا الشريعة الأحمديّة # و هي تأبى الوصاية الغربيّة
فلما ذا تكون فينا وصيّا؟
قد سئمنا سياسة التفريق # و اهتدينا إلى سواء الطريق
يا عدوا لنا بثوب صديق # أنت بين الوصيّ و الصديق