معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٥٢٥ - الحسن و الحسين من رسول اللّه و سبطاه
و في رواية:
«الحسن و الحسين سبطان من الأسباط» [٤] .
و عن أبي رمثة قال، قال رسول اللّه (ص) :
«حسين منّي و أنا منه هو سبط من الأسباط» [٥] .
و في رواية:
«الحسن و الحسين سبطان من الأسباط» [٦] .
و عن البراء بن عازب قال: قال رسول اللّه (ص) :
«حسين منّي و أنا منّه أحبّ اللّه من أحبّه، الحسن و الحسين سبطان من الأسباط» [٧] .
إنّ قول رسول اللّه (ص) : «منّي» في هذه الروايات بحقّ الحسنين نظير قوله بحقّ أبيهما الإمام عليّ، أراد في جميعها، أنّهم منه في مقام تبليغ أحكام الإسلام.
و كذلك نرى أنّ قوله في حقّهما أنّهما سبطان من الأسباط، لا يعني أنّهما حفيدان كما أنّ جميع البشر ما عداهما حفدة، فهذا هذر من القول حاشا رسول اللّه (ص) منه، بل إنّ الألف و اللام في الأسباط للعهد الذهني من القرآن الكريم، أي: أنّهما من الأسباط المذكورين في كتاب اللّه في قوله تعالى:
قُولُوا آمَنََّا بِاللََّهِ وَ مََا أُنْزِلَ إِلَيْنََا وَ مََا أُنْزِلَ إِلىََ إِبْرََاهِيمَ وَ إِسْمََاعِيلَ وَ إِسْحََاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ اَلْأَسْبََاطِ وَ مََا أُوتِيَ مُوسىََ وَ عِيسىََ وَ مََا أُوتِيَ اَلنَّبِيُّونَ مِنْ
قو مستدرك الحاكم ٣/١٧٧. و وصف هو و الذهبي الحديث بانّه صحيح، و أسد الغابة ٢/١٩ و ٥/١٣٠.
[٤] كنز العمال ١٦/٢٧٠.
[٥] كنز العمال ١٣/١٠٦.
[٦] كنز العمال ١٣/١٠١ و ١٠٥.
[٧] كنز العمال ١٦/٢٧٠.