معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٧٦ - ج-سعد بن عبادة
خير منك.
فلم يلبث إلاّ قليلا حتّى خرج إلى الشّام في أوّل خلافة عمر-إلخ)
١٠٤
.
و في رواية البلاذري: أنّ سعد بن عبادة لم يبايع أبا بكر و خرج إلى الشام فبعث عمر رجلا و قال: ادعه إلى البيعة و احتل له، فإن أبى فاستعن اللّه عليه. فقدم الرجل الشّام فوجد سعدا في حائط بحوارين
١٠٥
فدعاه إلى البيعة.
فقال: لا أبايع قرشيا أبدا.
قال: فإني أقاتلك.
قال: و إن قاتلتني.
قال: أ فخارج أنت ممّا دخلت فيه الأمّة؟ قال: أمّا من البيعة فإنّي خارج. فرماه بسهم فقتله
١٠٦
.
و في تبصرة العوام: أنّهم أرسلوا محمّد بن مسلمة الأنصاريّ فرماه بسهم.
و قيل: إن خالدا كان في الشّام يوم ذاك، فأعانه على ذلك
١٠٧
.
قال المسعودي: (و خرج سعد بن عبادة و لم يبايع، فصار إلى الشام فقتل هناك سنة ١٥ هـ)
١٠٨
.
و في رواية ابن عبد ربّه: (رمي سعد بن عبادة بسهم فوجد دفينا في جسده فمات، فبكته الجنّ فقالت:
[١٠٤] طبقات ابن سعد ٣/ق ٢/١٤٥. و ابن عساكر ٦/٩٠ بترجمة سعد من تهذيبه، و كنز العمال ٣/١٣٤، برقم ٢٢٩٦. و الحلبية ٣/٣٩٧.
[١٠٥] من قرى حلب معروفة. معجم البلدان.
[١٠٦] أنساب الأشراف ١/٥٨٩. و العقد الفريد ٣/٦٤-٦٥ باختلاف يسير.
[١٠٧] تبصرة العوام ط. المجلس بطهران ص ٣٢.
[١٠٨] مروج الذهب ٢/٣٠١ و ٣٠٤.