معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٤٧٧ - نتيجة البحوث و حقيقة الأمر
البخاري معا، و يأخذون-أيضا-الحديث الصحيح من كليهما، و إنّ المجلسي الكبير (ت: ١١١١ هـ) عند ما شرح كتاب الكافي في كتابه مرآة العقول نبّه فيه على آلاف الأحاديث الضعيفة الواردة في أبواب كتاب الكافي، و هو أشهر كتاب حديث في مدرسة أهل البيت، و هذا الأمر بمدرسة أهل البيت مخالف لما عليه أتباع مدرسة الخلفاء الّذين يرون لصحيح البخاري ما يرونه لكتاب اللّه، و يعتقدون أنّه ليس فيه حديث غير صحيح، بل يرون أكثر من ذلك حيث يرون صحّة ما ورد في صحيحي البخاري و مسلم من سنّة الرسول (ص) مما لم يرد في كتاب اللّه، و يصعب عليهم أن يتقبلوا صحّة سنّة الرسول (ص) الّتي وردت في غير صحيحي مسلم و البخاري، و الكتب الأربعة الأخرى الّتي سمّيت جميعها بالصحاح السّتّة. على أنّ الكثير من حفظة الحديث بمدرسة الخلفاء غير أولئك الّذين ذكرناهم ألّفوا في الحديث: الصحاح و المسانيد و السنن و المصنفات و الزوائد و غيرها أمثال:
صحيح ابن خزيمة (ت: ٣١١ هـ) .
صحيح ابن حبّان (ت: ٣٥٤ هـ) .
الصحاح المأثورة عن رسول اللّه (ص) للحافظ أبي علي ابن السكن (ت: ٣٥٣ هـ) .
مسند الطيالسي (ت: ٢٠٤ هـ) .
مسند أحمد (ت: ٢٤١ هـ) .
سنن البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ) .
السنن لأبي بكر الشافعي (ت: ٣٤٧ هـ) .
المعاجم الثلاثة للطبراني (ت: ٣٦٠ هـ) .
المصنف لعبد الرزاق الصنعاني (ت: ٢١١ هـ) .
مصنف ابن أبي شيبة (ت: ٢٣٥ هـ) .