معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٦٧ - التّحصن بدار فاطمة (ع)
طالب و الزبير، فدخلا بيت فاطمة و معهما السّلاح)
٧٥
، (فبلغ أبا بكر و عمر أنّ جماعة من المهاجرين و الأنصار قد اجتمعوا مع عليّ بن أبى طالب في منزل فاطمة بنت رسول اللّه)
٧٦
، (و انهم اجتمعوا على أن يبايعوا عليّا)
٧٧
.
فبعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطّاب ليخرجهم من بيت فاطمة، و قال له: إن أبوا فقاتلهم.
فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار، فلقيتهم فاطمة فقالت: يا ابن الخطّاب أ جئت لتحرق دارنا!؟قال: نعم، أو تدخلوا في ما دخلت فيه الأمّة!)
٧٨
.
و في أنساب الأشراف:
فتلقّته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة: يا ابن الخطّاب أتراك محرقا عليّ بابي!؟قال: نعم...
٧٩
.
و إلى هذا أشار عروة بن الزبير حين كان يعتذر عن أخيه عبد اللّه بن الزبير فيما جرى له مع (بني هاشم و حصره إيّاهم في الشعب و جمعه الحطب لإحراقهم... ليدخلوا في طاعته كما أرهب بنو هاشم و جمع لهم الحطب لتحريقهم إذ هم أبوا البيعة في ما سلف)
٨٠
يعني ما سلف لبني هاشم من قضيّة
[٧٥] الرياض النضرة ١/٢١٨ ط. مصر الثانية سنة ١٣٧٢، و أبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد ١/١٣٢، و ٦/٢٩٣، و تاريخ الخميس ٢/١٦٩ ط. مؤسسة شعبان-بيروت (ب. ت) .
[٧٦] اليعقوبي ٢/١٢٦.
[٧٧] ابن أبي الحديد ١/١٣٤، و ابن شحنة بهامش الكامل ١١/١١٣ بلفظ: «و مالوا مع على بن أبى طالب» .
[٧٨] ابن عبد ربّه، ٣/٦٤، و أبو الفداء، ١/١٥٦.
[٧٩] أنساب الأشراف ١/٥٨٦. و راجع كنز العمال ٣/١٤٠. و الرياض النضرة، ١/١٦٧، و أبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد، ١/١٣٢، و ج ٦ في الصفحة الثانية منه، و الخميس ١/١٧٨، و أبو بكر الجوهري برواية ابن أبي الحديد ١/١٣٤، و تاريخ ابن شحنة ص ١١٣ بهامش الكامل ١١/١١٣.
[٨٠] مروج الذهب ٢/١٠٠. و أورده ابن أبي الحديد ٢٠/٤٨١ ط. إيران، عند شرحه قول