معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٣٤ - ضابطة لمعرفة المؤمن و المنافق
و أنس بن مالك [١٩] ، و عمران بن حصين [٢٠] . و كان ذلك شائعا و مشهورا في عصر رسول اللّه (ص) :
قال أبو ذرّ: ما كنّا نعرف المنافقين إلاّ بتكذيبهم اللّه و رسوله و التخلّف عن الصّلوات و البغض لعليّ بن أبي طالب [٢١] .
و قال أبو سعيد الخدري: إنّا كنّا لنعرف المنافقين-نحن معاشر الأنصار-ببغضهم عليّ بن أبي طالب [٢٢] .
و قال عبد اللّه بن عبّاس: إنّا كنّا نعرف المنافقين على عهد رسول اللّه (ص) ببغضهم عليّ بن أبي طالب [٢٣] .
قهجرته، فشهد ما بعد بدر من غزوات رسول اللّه. توفّي منفيّا بالربذة سنة اثنتين و ثلاثين من الهجرة. روى عنه أصحاب الصحاح ٢٨١ حديثا. ترجمته في التقريب ٢/٤٢٠. و جوامع السيرة ص ٢٧٧. و الجزء الثاني من عبد اللّه بن سبأ.
[١٩] أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي: روى هو أنه خدم النبيّ عشر سنين، كان يخلق ذراعيه بخلوق للمعة بياض كانت به، و كان ذلك من دعاء الإمام عليّ عليه لكتمانه الشهادة بحديث الغدير أن يضربه اللّه بيضاء لا تواريها العمامة، أشار إليه في الأعلاق النفيسة ص ١٢٢، و تفصيله بشرح نهج البلاغة ٤/٣٨٨، و توفي في البصرة بعد التسعين. روى عنه أصحاب الصحاح ٢٢٨٦ حديثا. ترجمته بأسد الغابة. و التقريب. و جوامع السيرة ص ٢٧٦. و روايته في شأن المنافقين بكنز العمال ط. الأولى ٧/١٤٠.
[٢٠] أبو نجيد عمران بن حصين الخزاعي الكعبي: أسلم عام خيبر، و صحب الرسول و قضى بالكوفة، و توفّي بالبصرة سنة ٥٢. روى عنه أصحاب الصّحاح ١٨٠ حديثا. و روايته بشأن المنافقين بكنز العمّال، ط. الأولى ٧/١٤٠. ترجمته في التقريب ٢/٧٢. و جوامع السيرة ص ٢٧٧.
[٢١] مستدرك الصحيحين ٣/١٢٩. و كنز العمال ١٥/٩١
[٢٢] أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخزرجي الخدري: شهد الخندق و ما بعدها. مات بالمدينة سنة ثلاث أو أربع أو خمس و ستّين و قيل: سنة أربع و سبعين. و روى عنه أصحاب الصحاح ١١٧٠ حديثا. ترجمته بأسد الغابة ٢/٢٨٩، و التقريب ١/٢٨٩. و جوامع السيرة ص ٢٧٦. و حديثه في شأن المنافقين في صحيح الترمذي ١٣/١٦٧. و حلية أبي نعيم ٦/٢٨٤.
[٢٣] في تاريخ بغداد ٣/١٥٣، قال: كانوا عند ابن مسعود فتلا ابن عباس: يُعْجِبُ اَلزُّرََّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ اَلْكُفََّارَ الفتح/٢٩. قال: على بن أبي طالب. ثمّ قال: إنّا كنّا نعرف-الحديث.