معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ١٦٠ - دفن رسول اللّه (ص) و من حضر دفنه
دفن رسول اللّه (ص) و من حضر دفنه
(ولي وضع رسول اللّه في قبره هؤلاء الرهط الّذين غسلوه: العبّاس، و عليّ و الفضل و صالح مولاه. و خلّى أصحاب رسول اللّه بين رسول اللّه و أهله، فولوا إجنانه) [٤٣] .
(و دخل القبر عليّ، و الفضل و قثم ابنا العباس، و شقران مولاه -و يقال: أسامة بن زيد-و هم تولّوا غسله و تكفينه و أمره كلّه) [٤٤] . (و إنّ أبا بكر و عمر لم يشهدا دفن النبيّ) [٤٥] .
و قالت عائشة: (ما علمنا بدفن الرسول حتّى سمعنا صوت المساحي من جوف اللّيل، ليلة الأربعاء) [٤٦] .
(و لم يله إلاّ أقاربه و لقد سمعت بنو غنم صريف المساحي حين حضر و إنّهم لفي بيوتهم) [٤٧] .
و قال شيوخ الأنصار من بني غنم: (سمعنا صوت المساحي آخر الليل) [٤٨] .
[٤٣] النصّ لابن سعد في الطبقات ٢/ق ٢/٧٠. و في البدء و التاريخ قريب منه، و كنز العمال ٤/٥٤ و ٦٠ و هذه عبارته: (ولي دفنه و إجنانه أربعة من الناس) ثم ذكر ما أوردناه.
[٤٤] العقد الفريد ٣/٦١. و قريب منه نصّ الذهبي في تاريخه ١/٣٢١ و ٣٢٤ و ٣٢٦.
[٤٥] كنز العمال ٣/١٤٠.
[٤٦] ابن هشام ٤/٣٤٤. و الطبري: ٢/٤٥٢ و ٤٥٥ (و ط. أوربا ١/١٨٣٣ و ١٨٣٧) .
و ابن كثير ٥/٢٧٠. و ابن الأثير في أسد الغابة ١/٣٤، في ترجمة الرسول. و قد ورد في روايات أخرى أنّ سماعهم صريف المساحي كان ليلة الثلاثاء كما في طبقات ابن سعد ٢/ق ٢/٧٨.
و تاريخ الخميس ١/١٩١. و الذهبي في تاريخه ١/٣٢٧، و الأصحّ أن ذلك كان ليلة الأربعاء.
و في مسند أحمد ٦/٦٢: في آخر ليلة الأربعاء، و في ص ٢٤٢ منه و ص ٢٧٤: (ما علمنا أين يدفن حتّى سمعنا... ) .
[٤٧] طبقات ابن سعد ٢/ق ٢/٧٨.
[٤٨] طبقات ابن سعد ٢/ق ٢/٧٨.