معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٧٧ - أمر الرسول (ص) بإرسال الطعام لأهل المصاب
ندب الرسول (ص) إلى البكاء على عمّه حمزة
في مغازي الواقدي و طبقات ابن سعد ما موجزه:
لمّا سمع رسول اللّه (ص) بعد غزوة أحد البكاء من دور الأنصار على قتلاهم، ذرفت عينا رسول اللّه (ص) و بكى، و قال: لكن، حمزة لا بواكي له. فسمع ذلك سعد بن معاذ، فرجع إلى نساء بني عبد الأشهل فساقهنّ إلى باب رسول اللّه (ص) فبكين على حمزة. فسمع ذلك رسول اللّه (ص) فدعا لهنّ و ردّهنّ. فلم تبك امرأة من الأنصار بعد ذلك إلى اليوم على ميّت، إلاّ بدأت بالبكاء على حمزة، ثمّ بكت على ميّتها [٤] .
بكى الرّسول (ص) على قبر أمّه و أبكى من حوله
زار رسول اللّه (ص) قبر أمّه فبكى و أبكى من حوله [٥] .
أمر الرسول (ص) بإرسال الطعام لأهل المصاب
لمّا جاء نعي جعفر، قال النبيّ (ص) : اصنعوا لأهل جعفر طعاما،
قصحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب قول النبيّ (ص) : «يعذّب الميّت ببعض بكاء أهله عليه» و اللفظ له. و كتاب المرضى، باب عيادة الصبيان، ٤/٣. و صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب البكاء على الميت، ح ١١، ص: ٦٣٦. و سنن أبي داود، كتاب الجنائز، باب البكاء على الميت، ح ٣١٢٥، ٣/١٩٣. و سنن النسائي، كتاب الجنائز، باب الأمر بالاحتساب و الصبر، ١/٢٦٤. و مسند أحمد ٢/٣٠٦ و ٣/٨٣ و ٨٨ و ٨٩.
[٤] أوردناه من ترجمة حمزة في طبقات ابن سعد ط. دار صادر بيروت ١٣٧٧ هـ، ٣/١١.
و أكثر تفصيلا منه في مغازي الواقدي ١/٣١٥-٣١٧. و بعده إمتاع الاسماع ١/١٦٣. و مسند أحمد ٢/٤٠. و تاريخ الطبري.
و أورده ابن عبد البرّ بإيجاز بترجمة حمزة من الاستيعاب، و باختصار أيضا. ابن الأثير بترجمته من أسد الغابة.
[٥] سنن النسائي، كتاب الجنائز، باب زيارة قبر المشرك، ١/٢٦٧. و سنن أبي داود، كتاب الجنائز، باب زيارة القبور، ح ٣٢٣٤، ٣/٢١٨. و سنن ابن ماجة، كتاب الجنائز، باب ما جاء في زيارة قبور المشركين، ح ١٥٧٢، ١/٥٠١.