معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٣٢٦ - اشتهار لقب الوصيّ للإمام عليّ (ع) مدى القرون
عليّ وصيّ المصطفى و وزيره # أبي السادة الغرّ البهاليل حيدر
٦٤
و قال السيّد محمد حبيب العبيدي (ت ١٣٨٣ هـ) مفتي الموصل، أيّام ثورة العراقيين عام ١٩٢٠ ميلاديّة، عند احتلال بريطانيا للعراق و في دحض ادعاء بريطانيا أنّ لها حقّ الوصاية على العراق و العراقيين. في صرخته الأولى، كما سمّاها في ديوانه:
أيّها الغرب جئت شيئا فريّا # ما علمنا غير الوصي وصيّا
قسما بالقرآن و الإنجيل # ليس نرضى وصاية لقبيل
أو تسيل الدماء مثل السيول # أ فبعد الوصي زوج البتول
نحن نرضى بالإنكليز وصيّا؟ # دون ملك العراق بين الطلول
لأبي عبد اللّه نجل البتول # قد أريقت دماء خير قتيل
أ فبعد الحسين سبط الرسول # نحن نرضى بالإنكليز وصيّا؟
قد ظلمنا العراق يا ساكنيه # إنّ دمع النساء لا يجديه
حين تبكي السبطين أو تبكيه # أ فمن بعد المجتبى و أخيه
نحن نرضى بالإنكليز وصيّا؟ # يا محبّي آل النبيّ الكرام
أ يكون العراق ملك اللئام # و هو ميراث آل خير الأنام
أ فبعد الائمة الأعلام # نحن نرضى بالإنكليز وصيّا؟
[٦٤] في أوّل السمط الأول من كتابه فرائد السّمطين، الورقة: ٧ ب.