معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٥٣٣ - ب-في غدير خمّ
ب-في غدير خمّ
في صحيح مسلم و مسند أحمد و سنن الدارمي و البيهقي و غيرها و اللفظ للأوّل، عن زيد بن أرقم، قال:
(إنّ رسول اللّه قام خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة... ثمّ قال:
«ألا يا أيّها الناس فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي فأجيب، و إنّي تارك فيكم ثقلين: أوّلهما كتاب اللّه فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به... و أهل بيتي... » ) [٢] .
و في سنن الترمذي و مسند أحمد و اللفظ للأوّل:
«إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب اللّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض، و عترتي أهل بيتي، و لن يتفرّقا حتّى يردا عليّ الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما» [٣] .
و في مستدرك الصحيحين:
«كأنّي قد دعيت فأجبت، إنّي تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب اللّه، و عترتي؛ فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض... » [٤] .
و في رواية:
[٢] صحيح مسلم باب فضائل علي بن أبي طالب. و مسند أحمد ٤/٣٦٦. و سنن الدارمي ٢/٤٣١ باختصار. و سنن البيهقي ٢/١٤٨ و ٧/٣٠ منه باختلاف يسير في اللفظ. و راجع الطّحاوي في مشكل الآثار ٤/٣٦٨.
[٣] الترمذي ١٣/٢٠١. و أسد الغابة ٢/١٢ في ترجمة الإمام الحسن. و الدرّ المنثور في تفسير آية المودة من سورة الشورى.
[٤] مستدرك الصحيحين و تلخيصه ٣/١٠٩. و خصائص النسائي ص ٣٠، و في مسند أحمد ٣/١٧: «إنّي أوشك أن ادعى فأجيب» و في ص ١٤ و ٢٦ و ٥٩ منه أكثر تفصيلا. و طبقات ابن سعد ٢/ق ٢/٢. و كنز العمّال ١/٤٧ و ٤٨ و في ٩٧ موجزا.