معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٢٦٩ - شأن نزول الآية و ما صنع الرسول (ص) بهذه المناسبة
عصمة أهل البيت (ع)
أخبر اللّه سبحانه و تعالى بأن أهل البيت-و هم محمّد و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهم-معصومون من الذنوب في قوله تعالى:
إِنَّمََا يُرِيدُ اَللََّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ اَلرِّجْسَ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً الأحزاب/٣٣.
شأن نزول الآية و ما صنع الرسول (ص) بهذه المناسبة
روى عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب [١] قال:
(لمّا نظر رسول اللّه (ص) إلى الرحمة هابطة، قال: «ادعوا لي، ادعوا لي» . فقالت صفيّة [٢] : من يا رسول اللّه؟قال: «أهل بيتي عليّا و فاطمة
[١] بمستدرك الصحيحين ٣/١٤٧.
و عبد اللّه بن جعفر ذو الجناحين: ابن عمّ النبي أبي طالب و أمّة أسماء بنت عميس الخثعمية.
ولد بأرض الحبشة في هجرة أبويه إليها، و هاجر أبوه به إلى المدينة. و كان حليما كريما يقال له:
بحر الجود، توفي بالمدينة سنة ثمانين عام الجحاف-عام جاء فيه سيل عظيم ببطن مكّة جحف الحاجّ و ذهب بالإبل عليها أحمالها-. و روى عنه أصحاب الصحاح ٢٥ حديثا. ترجمته بأسد الغابة و جوامع السيرة ص ٢٨٢.
[٢] صفية بنت حيي بن أخطب: من سبط هارون بن عمران من بني إسرائيل، و أمّها برة بنت