معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٥١٥ - حامل علوم الرسول (ص)
حامل علوم الرسول (ص)
في تفسير الرازي و كنز العمّال قال عليّ:
(علّمني رسول اللّه (ص) ألف باب من العلم و تشعّب لي من كلّ باب ألف باب) [١٠] .
و في تفسير الطبري و طبقات ابن سعد و تهذيب التهذيب و كنز العمال و فتح الباري و اللفظ للأخير:
عن أبي الطفيل قال: شهدت عليّا و هو يخطب و يقول:
(سلوني فو اللّه لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلاّ حدثتكم به، و سلوني عن كتاب اللّه، فو اللّه ما من آية إلاّ و أنا أعلم أ بليل نزلت أم بنهار أم في سهل أم في جبل... ) [١١] .
و من هنا قال في حقّه رسول اللّه (ص) كما رواه جابر بن عبد اللّه:
«أنا مدينة العلم و عليّ بابها، فمن أراد المدينة فليأت الباب» . قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد [١٢] .
و في رواية:
«فمن أراد العلم فليأت الباب» [١٣] .
[١٠] بتفسير الآية: إِنَّ اَللََّهَ اِصْطَفىََ آدَمَ... و كنز العمال ٦/٣٩٢ و ٤٠٥.
[١١] تفسير ابن جرير ٢٦/١١٦. و طبقات ابن سعد ٢/ق ٢/١٠١. و تهذيب التهذيب ٧/٣٣٧. و فتح الباري ١٠/٢٢١. و حلية الأولياء ١/٦٧-٦٨، و كنز العمال ١/٢٢٨.
[١٢] مستدرك الصحيحين ٣/١٢٦. و في ص ١٢٧ منه بطريق آخر، و في تاريخ بغداد ٤/٣٤٨ و ٧/١٧٢ و ١١/٤٨، و في ص ٤٩ منه عن يحيى بن معين أنّه صحيح. و في أسد الغابة ٤/٢٢.
و مجمع الزوائد ٩/١١٤. و تهذيب التهذيب ٦/٣٢٠ و ٧/٤٢٧. و في متن فيض القدير ٣/٤٦. و كنز العمال ط. الثانية، ١٢/٢٠١، ح ١١٣٠. و الصواعق المحرقة ص ٧٣.
[١٣] مستدرك الصحيحين ٣/١٢٧-١٢٩.