معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٥٠٩ - الأئمة علي و بنوه عليهم السّلام مبلّغون عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
الأئمة: علي و بنوه عليهم السّلام مبلّغون عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله
حصر القرآن الكريم في عدّة آيات وظيفة الرسل في التبليغ مثل قوله تعالى:
مََا عَلَى اَلرَّسُولِ إِلاَّ اَلْبَلاََغُ المائدة/٩٩.
و قوله: وَ مََا عَلَى اَلرَّسُولِ إِلاَّ اَلْبَلاََغُ اَلْمُبِينُ النور/٥٤، و العنكبوت/١٨.
و قوله: أَنَّمََا عَلىََ رَسُولِنَا اَلْبَلاََغُ اَلْمُبِينُ المائدة/٩٢، و التغابن/١٢.
و قوله: فَهَلْ عَلَى اَلرُّسُلِ إِلاَّ اَلْبَلاََغُ اَلْمُبِينُ النحل/٣٥.
و حصر كذلك وظيفة خاتم الرسل خاصّة في التبليغ بقوله تعالى:
فَإِنَّمََا عَلَيْكَ اَلْبَلاََغُ آل عمران/٢٠، و النحل/٣٥، و الرعد/١٣.
و قوله: إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ اَلْبَلاََغُ الشورى/٤٨.
و ينقسم التبليغ إلى تبليغ مباشر و تبليغ بواسطة، و إلى تبليغ ما حان وقت عمله و ما لم يحن، مثل حكم الطائفتين المتقاتلتين من المؤمنين و واجب المسلمين تجاه الحاكم الجائر، و ينقسم ما يبلّغه الرسول إلى قسمين:
أ- ما أوحي إلى الرسول لفظه و معناه و هو كتاب اللّه و يسمّى في هذه