معالم المدرستين - العسكري، السيد مرتضى - الصفحة ٤٧ - التبرّك بموضع كفّ النبيّ (ص)
و روى البخاري: أنّه كان عند أمّ سلمة زوج النبي (ص) شيء من شعر النبيّ فإذا أصاب إنسانا عين أرسلوا إليها قدحا من الماء تغمس الشعر فيه، فيداوى من أصيب [١٠] .
و في صحيح البخاري و غيره:
قال عبيدة: لأن تكون عندي شعرة منه-أي النبيّ (ص) -أحبّ إليّ من الدنيا و ما فيها [١١] .
التبرّك بسهم النبيّ (ص)
روى البخاري في صلح الحديبيّة و قال:
نزل الرسول (ص) بجيشه في أقصى الحديبيّة على ثمد قليل الماء يتبرّضه الناس تبرضا، فلم يلبثه الناس حتّى نزحوه و شكوا إلى رسول اللّه (ص) العطش، فانتزع سهما من كنانته ثمّ أمرهم أن يجعلوه فيه فو اللّه ما يزال يجيش لهم بالريّ حتّى صدروا عنه [١٢] .
التبرّك بموضع كفّ النبيّ (ص)
في ترجمة حنظلة من الإصابة و مسند أحمد ما موجزه:
قال حنظلة: دنا بي جدّي إلى النبي (ص) فقال:
إنّ لي بنين ذوي لحى و دون ذلك، و إنّ ذا أصغرهم، فادع اللّه له.
[١٠] أوردناه ملخّصا من صحيح البخاري، كتاب اللباس، باب ما يذكر في الشيب، ٤/٢٧.
[١١] طبقات ابن سعد ٦/٦٣. و صحيح البخاري، كتاب الوضوء، باب الماء الّذي يغسل به شعر الإنسان، ١/٣١.
[١٢] صحيح البخاري، كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد و المصالحة مع أهل الحرب و كتابة الشروط، ٢/٨١. و راجع كتاب المغازي منه، باب غزوة الحديبية، و راجع طبقات ابن سعد ٣/٢٩، و باب ذكر علامات بعد نزول الوحي ١/ق ١/١١٨، و مغازي الواقدي ص ٢٤٧.