غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٩٨ - الفصل السابع في معنى التفضيل له
اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ)- أعني بالناس هم [١]- (فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ [و النّبوّة] [٢] وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً) [٣]، و هذا ردّ صريح صحيح من اللّه تعالى على من (خالفه) [٤] و افترى و بهت، و كذب من زعم أنّه لا يجتمع لهم الملك و النبوّة؛ و قول [٥] النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يوم الغدير: «أ لست أولى منكم بأنفسكم؟» قالوا: بلى، فأخذ بيد عليّ و قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و أدر الحقّ معه كيفما دار»، حتّى قال (له) [٦] عمر: أصبحت مولاي و مولى كلّ مؤمن و مؤمنة؛ و لم ينصبه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلّا بعد أن نزل عليه جبرئيل (عليه السلام)، فقال له: يقول اللّه تعالى لك [٧]: (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ) [٨].
و قد قال [٩] ابن مسعود: (في علي)، (و قال: كذا قرأناها في عهد النبيّ، و عهد
[١] ما بين الشارحتين في «م» دون «س».
[٢] ما بين المعقوفتين ليس من الآية، بل جاء في آيات أخر، مثل: الآية ٨٩ من سورة الأنعام (٦):
(آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ) و الآية ١٦ من سورة الجاثية (٤٥): (وَ لَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ)، و الغريب أنّه في كلا النسختين قد حشرت كلمة «النبوّة» في الآية المباركة.
[٣] النساء (٤): ٥٤.
[٤] ما بين القوسين من «س».
[٥] في «س»: (و قد قال) بدل من: (و قول).
[٦] ما بين القوسين من «س».
[٧] في «س»: (من اللّه عزّ و جلّ، فقال) بدل من: ((عليه السلام)، فقال له: يقول اللّه تعالى لك).
[٨] المائدة (٥): ٦٧.
[٩] في «س»: (و قرأ) بدل من: (و قد قال).