غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٨٢ - خبر الطرمّاح
و الموسوم غدا في النار على الخرطوم [١]؟
فقيل: يزيد.
فدنا منه و لم يسلّم عليه (و لا على ذويه) [٢]، فقال له يزيد: يا أعرابيّ، إنّ أمير المؤمنين يسلّم عليك.
(فقال: أمير المؤمنين قد ودّعته بالكوفة مسلّما عليه و مصلّيا) [٣].
فقال له: إنّ معاوية يعرض عليك الحوائج.
فقال: إنّ أعظم الحوائج خروج نفسه و حلوله في رمسه، و الثانية [٤] قيامه من مجلسه حتّى يجلس فيه من هو أحقّ به منه.
فاستشاط يزيد غضبا و أراد أن يبطش به فخاف لائمة أبيه عليهما اللعنة ثمّ دفع الحجاب [٥] فإذا معاوية جالس على سريره [٦]؛ فقال: السلام عليك يا معاوية.
فقال له: ما منعك أن تقول يا أمير المؤمنين؟
قال: و اللّه ما أمّرناك و لا رضيناك [٧].
[١] في «س»: (و أمر بدخول الطرمّاح، فلمّا رآهم قال: ما هذه الزبانية؟ و رأى عندهم يزيد، فقال:
و من هذا الواسع الحلقوم، الموسوم غدا في النار على الخرطوم؟ و كان في خدّ يزيد أثر) بدل من: (فلمّا رآهم الطرمّاح ... على الخرطوم).
[٢] ما بين القوسين من «س».
[٣] ما بين القوسين ساقط من «م».
[٤] في «س»: (و دونها) بدل من: (و الثانية).
[٥] في «س»: (حجابا كان هناك) بدل من: (الحجاب).
[٦] (على سريره) ليست في «س».
[٧] في «س»: (فقال: و اللّه ما أعرف أمير المؤمنين إلّا عليّ بن أبي طالب، و بعد فإنّا المؤمنون، و ما أمّرناك لا و اللّه، و لا رضيناك) بدل من: (قال: و اللّه ما أمّرناك و لا رضيناك).