غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٧٧ - الفصل الخامس و الثلاثون الخصال التي تقرّب إلى اللّه تعالى
و ينكحوا قصدا، و يركبوا قصدا، و يعودوا ما سوى ذلك على فقراء المؤمنين، فمن تعدّى ذلك كان مأكله و مشربه و ملبسه و منكحه حراما» [١].
و قال (عليه السلام): «من أتاه المؤمن في حاجة فلم يقضها و هو يقدر على قضائها أقامه اللّه تعالى من قبره: مسودّا وجهه، و مزرقّة عيناه، مغلولة يداه إلى عنقه، ينادى عليه: هذا الخائن الذي خان اللّه و رسوله؛ ثمّ يؤمر إلى النار» [٢].
و قال: «إذا أنعم اللّه على عبد بنعمة صيّر جزاء النعمة الطيّبات، كلّ مؤمنة حوراء عيناء، و كلّ مؤمن صدّيق شهيد».
عن أبي حمزة الثماليّ، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «شيعتنا أقرب الخلق من عرش اللّه يوم القيامة» [٣].
و قال: «أنتم أهل تحيّة اللّه بالسلام، و أهل أثرة اللّه برحمته، و أهل توفيق اللّه بعصمته، و أهل دعوته بطاعته، لا خوف عليكم و لا أنتم تحزنون، أسماؤكم عندنا الصالحون المصلحون، و أنتم أهل الرضا لرضاه عنكم، فإذا اجتهدتم فادعوا، و إذا أذنبتم استغفروا، و أنتم خير البريّة، اجتهدتم بعدنا، دياركم جنّة، و قبوركم جنّة، للجنّة خلقتم، فيها نعيمكم، و إليها مصيركم» [٤].
و قال (عليه السلام): «إذا قام المؤمن في صلاته بعث اللّه تعالى الحور العين يحدّقن به، فإذا انصرفوا و لم يسأل اللّه منهنّ شيء تفرّقن متعجّبات» [٥].
[١] انظر: أعلام الدين: ٢٦٩، أخبار في الحقوق التي تجب للإخوان فيما بينهم.
[٢] المحاسن ١: ١٠/ ٧١، الكافي ٢: ٣٦٧/ ١.
[٣] المحاسن ١: ١٨٢/ ١٧٧، الكافي ٨: ٣٦٥/ ٥٥٦.
[٤] انظر: الكافي ٨: ٣٦٦/ ٥٥٦.
[٥] انظر: فضائل الشيعة: ٣٥.