غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٣٦ - الفصل التاسع و العشرون في الفوائد المأثورات
الفصل التاسع و العشرون في الفوائد المأثورات
عن جابر بن عبد اللّه، قال: سألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عن أولاد عبد المطّلب، فقال:
«عشرة: العبّاس، و عبد اللّه، و أبو طالب، و حمزة، و الحرث، و الغيداق، و المقوم، و أبو لهب، و ضرار، و الزبير؛ و لعبد المطّلب عشرة أسماء تعرفه بها العرب و ملوكها و القياصرة و ملوك العجم و الحبشة، فمنها: عامر، و شيبة الحمد، و سيّد البطحاء، و ساقي الحجيج، و ساقي الغيث، و غيث الورى في العام الجدب، و أبو السادة العشرة، و عبد المطّلب، و حافر زمزم؛ و ليس لغيره ذلك» [١].
أبان بن عثمان، قال: أتى رجل إلى الصادق (عليه السلام) فقال له: عظني يا ابن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؛ فقال له: «إذا كان الرزق مقسوما فالحرص لما ذا؟ و إذا كان قد تكفّل اللّه به فلأيّ شيء اهتمامك به؟ و إذا كان الحساب حقّا فالجمع لما ذا؟ و إذا كان العقوبة بالنار حقّا فالدين لما ذا؟ و إن كان الموت حقّا فالفرح لما ذا؟ و إذا كان العرض إلى اللّه حقّا فالمكر لما ذا؟ و إذا كان الممرّ على الصراط حقّا فالعجب لما ذا؟ و إذا كان كلّ شيء بقضاء و قدر فالحزن لما ذا؟ و إذا كانت الدنيا فانية فالطمأنينة إليها لما ذا؟» [٢].
[١] انظر: الخصال: ٤٥٢- ٤٥٣/ ٥٩، باب العشرة.
[٢] رواه الشيخ الصدوق في عدّة من كتبه، انظر: من لا يحضره الفقيه ٤: ٣٩٣- ٣٩٤/ ٥٨٣٦، الخصال: ٤٥٠/ ٥٥، باب العشرة، الأمالي: ٥٦- ٥٧/ ١٢، التوحيد: ٣٧٦/ ٢١.