غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٣٠١ - الفصل الثالث و العشرون في بعض مناقب أهل البيت من الأئمّة
عبد اللّه بن بكير الهجريّ، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ أوّل وصيّ كان هبة اللّه بن آدم، و ما من نبيّ إلّا و له وصيّ، و كان جميع الأنبياء مائة ألف نبيّ و أربعة و عشرون ألف، فجعل منهم أولي العزم خمسة: نوح، و إبراهيم، و موسى، و عيسى، و محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و (عليهم السلام)، و إنّ عليّا كان هبة اللّه لمحمّد و ورث علوم الأوصياء، و إنّ محمّدا ورث علم جميع الأنبياء و المرسلين و ورّثه علمه، و هو عن يمين العرش مكتوب: عليّ أمير المؤمنين، و هذه حجّتنا على من أنكر حقّنا و جحد ميراثنا و ولايتنا، فأيّ حجّة أظهر من حجّتنا [١]؟!».
داود بن عوف التميميّ، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ختم مائة ألف نبيّ و أربعة و عشرين ألف نبيّ، و إنّي ختمت مائة ألف وصيّ و أربعة و عشرين ألف وصيّ، و كلّفت ما لم يكلّف الأوصياء قبلي، و اللّه المستعان، و إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: إنّي أخاف عليك غدر قريش و حقدهم و عداوتهم فحسبنا [٢] اللّه و نعم الوكيل عليّ، إنّما ثلثي القرآن نزل [٣] فينا و في شيعتنا، فما كان من خير فلنا و لشيعتنا، و الثلث الباقي شركنا مع الناس، فما كان من شرّ فلعدوّنا».
ثمّ قال: (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا
(عبد الرحمن) بدل من: (عبد العزيز)، الكافي ١: ٢٢٣- ٢٢٤/ ١، باب أنّ الأئمّة ورثوا علم النبيّ ... و سنده: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد العزيز بن المهتدي، عن عبد اللّه بن جندب.
[١] انظر: بصائر الدرجات: ١٤١/ ١، و فيه: عبد الرحمن بن بكير الهجريّ، الكافي ١: ٢٢٤/ ٢، و فيه:
عبد الرحمن بن كثير ....
[٢] في «س»: «فقلت حسبي» بدل «فحسبنا».
[٣] في «س»: (و إنّ ثلثي القرآن إنّما نزل) بدل من: (و نعم الوكيل عليّ، إنّما ثلثي القرآن نزل).