غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٧٨ - الفصل الثاني و العشرون في نظير هذا ممّا ننقله عن كتاب السقيفة
فقال: قم من هذا المكان [١]، فو اللّه لئن لم تفعل ليطمعنّ فيه الطلقاء و أبناء الطلقاء و الأقاصي من أهل المعاصي؛ ثمّ مضى و هو يقول: كرداد و نكرداد [٢]، يعني: وليتم و ما وليتم.
قال ابن عمر [٣]: فأبغضته حين خالف الناس، فلم أحببه حتّى [٤] رأيت مروان- طريد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و طليقه [٥]- على منبره ذكرت [٦] قول سلمان، فما أحببت أحدا ما أحببته، لأنّه كان [٧] أرسخ الناس علما (فأحببته) [٨]. [٩]
و عن ابن عمر أيضا من الكتاب، قال [١٠]: لمّا قال سلمان: كرداد و نكرداد [١١]، قال له عمر: ما هذا [١٢]؟ فقال: ما صنعتم و ضيّعتم [١٣]؟ تركتم و اللّه الناس يضطربون بينهم بالسيوف إلى يوم القيامة كلّهم يطلب الملك، ثمّ قال: يا أبا بكر، أ ما تذكر [١٤]
[١] (قم من هذا المكان) ليست في «س».
[٢] في «س»: (كرديد و نكرديد).
[٣] (ابن عمر) ليست في «س».
[٤] في «س»: (و أحببته حين) بدل من: (فلم أحببه حتّى).
[٥] (و طليقه) ليست في «س».
[٦] في «س»: ((صلوات اللّه عليه)، فذكرت) بدل من: (ذكرت).
[٧] في «س»: (علمت أنّه) بدل من: (فما أحببت أحدا ما أحببته، لأنّه).
[٨] ما بين القوسين من «س».
[٩] انظر: الإيضاح: ٤٥٧- ٤٥٨، فيما نقل عن سلمان حين بويع أبو بكر، من قوله: كرديد و نكرديد، الاحتجاج ١: ٩٩- ١٠٠، الاثنا عشر الذين أنكروا على أبي بكر.
[١٠] في «س»: (و منه عن ابن عمر، قال).
[١١] في «س»: (كرديد و نكرديد).
[١٢] في «س»: (تقول) بدل من: (هذا).
[١٣] في «س»: (أقول، ضيّعتم ما صنعتم) بدل من: (ما صنعتم و ضيّعتم).
[١٤] في «س»: «لأبي بكر: أتذكر» بدل «يا أبا بكر، أ ما تذكر».