غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٧٦ - الفصل الحادي و العشرون يتضمّن كلام الوافدين من بني هاشم لمعاوية
قال: أ فمن المفيضين بالناس أنت؟ قال: لا.
قال: أ فمن أهل الندوة أنت؟ قال: لا.
قال: أ فمن أهل الرفادة أنت؟ قال: لا.
قال: أ فمن أهل السقاية (أنت)؟ قال: لا.
قال: أ فمن أهل الحجابة أنت؟ قال: لا.
فقال الأعرابيّ: لو شئت لأخبرتك أنّك من زمعات قريش و إلّا فلست بدغفل.
فجذب أبو بكر زمام ناقته منه، ثمّ ولي [١] رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام) [٢]: «لقد وقعت من هذا الأعرابيّ يا أبا بكر [٣] على باقعة».
فقال: أجل يا أبا الحسن لكلّ لامة طامة، و البلاء موكّل بالمنطق؛ قال:
فالأعرابيّ أنشد شعرا؛ قال [٤]: فتبسّم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و من الكتاب، قال: كان عقيل بن أبي طالب يوما عند معاوية فاجتازت جاريته [٥] فنظر إليها عقيل، فقال له معاوية: إنّكم غلمون يا بني هاشم [٦]، فقال له عقيل رضى اللّه عنه: إنّها في الرجال منّا، و هي في النساء منكم يا بني أميّة [٧].
[١] في «س»: (و جاء خلف) بدل من: (منه، ثمّ ولي).
[٢] في «س»: (فقلت له) بدل من: (فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام)).
[٣] (يا أبا بكر) ليست في «س».
[٤] في «س»: (فقال الأعرابيّ:
صادف درء السيل درء أبطله * * * إنّ على سائلنا أن نسأله
) بدل من: (قال: فالأعرابيّ أنشد شعرا؛ قال).
[٥] في «س»: (جارية له) بدل من: (جاريته).
[٦] في «س»: (إنّ فيكم يا بني هاشم لغلمة) بدل من: (إنّكم غلمون يا بني هاشم).
[٧] في «س»: (هي في الرجال منّا، و في النساء منكم)؛ و بهذا ينتهي الفصل الثاني و العشرون في «س».