غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ٢٧٥ - الفصل الحادي و العشرون يتضمّن كلام الوافدين من بني هاشم لمعاوية
(و منتهى الإخاء) [١]؟ قالوا: لا؛ قال: أ فأنتم أخوال الملوك من لخم؟ قالوا: لا؛ قال أبو بكر: فلستم من ذهل الأكبر، بل هو من ذهل [٢] الأمر كندة؛ قالوا: لا؛ قال:
أنتم أصهار الملوك الأصغر.
قال: فقام إليه أعرابيّ بدويّ غلام حين (بتل) وجهه يقال له دعفل (فجذب) بزمام ناقته و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) على راحلته واقف، فقال: يا هذا، إنّك سألتنا مسألة فلم نكتمك شيئا [٣]، فأخبرني ممّن أنت؟ فقال: من بني مرّة؛ فقال الأعرابيّ [٤]:
أمكنه الرامي من صفا البعرة، يعني من المنجر [٥].
قال: أ فمنكم قصي بن كلاب الذي جمع القبائل من فهر و كان يدعى [٦] مجمعا؟
فقال أبو بكر: لا؛ قال: أ فمنكم عمرو [٧] الذي هشم الثريد لقومه و أهل مكّة مسنتون عجاف (فدعي هاشما) [٨]؟ فقال أبو بكر: لا.
قال: أ فمنكم شيبة الحمد للّه [٩] الذي كان وجهه قمرا يضيء في الليلة الظلماء، مطعم الطير في السماء؟ فقال أبو بكر: لا.
[١] ما بين القوسين من «س».
[٢] في «س»: (الأصغر، أ فمنكم) بدل من: (هو من ذهل).
[٣] في «س»: (واقف على ناقته و أنا خلفه، فقال: يا هذا سألتنا فلم نكتمك، و إنّا سائلوك) بدل من:
(على راحلته واقف ... شيئا).
[٤] في «س»: (دعفل) بدل من: (الأعرابيّ).
[٥] في «س»:
قد أمكن الرامي صفاء الثغره * * * و قد أصاب في النغال نحره
بدل من: (أمكنه الرامي ... المنحر).
[٦] في «س»: «قبائل فهر فدعي» بدل «القبائل ... يدعى».
[٧] في «م»: (فمنكم عمرو)، و المثبت من «س» لانسجامه مع سياق الكلام.
[٨] ما بين القوسين من «س».
[٩] في «س»: (شيبة الحمد).