غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٧٠ - الرابع و التسعون الزيتونة و الشجرة المباركة
و الفجّار: الذين تظاهروا عليهم بالعداوة و العمى» [١].
الثاني و التسعون: المنصور
، عن الفرج بن أبي شيبة، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و قد تلا قوله تعالى: (وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ) [٢] (يقول): «يعني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) (وَ لَتَنْصُرُنَّهُ)، عنى: وصيّه أمير المؤمنين (عليه السلام)، و لم يبعث اللّه نبيّا و لا رسولا إلّا و أخذ عليه الميثاق لمحمّد بالنبوّة و لعليّ بالإمامة» [٣].
الثالث و التسعون: وليّ الأمر
، عن أبي مريم الأنصاريّ، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) [٤]، قال: «نزلت في عليّ بن أبي طالب و الأئمّة من ولده (عليهم السلام)» [٥].
الرابع و التسعون [٦]: الزيتونة و الشجرة المباركة
، عن محمّد بن عليّ الحلبيّ، عن
[١] انظر هذا المعنى: تفسير القمّيّ ٢: ٢٣٤، عن عبد الرحمن بن كثير، عن الإمام الصادق (عليه السلام).
[٢] آل عمران (٣): ٨١.
[٣] في تفسير القمّيّ ١: ١٠٦: عن ابن مسكان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: «ما بعث اللّه نبيّا من لدن آدم فهلمّ جرّا إلّا و يرجع إلى الدنيا و ينصر أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هو قوله: (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ)، يعني: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و (لَتَنْصُرُنَّهُ)، يعني: أمير المؤمنين (عليه السلام)؛ ثمّ قال لهم في الذرّ ...».
[٤] النساء (٤): ٥٩.
[٥] وردت روايات كثيرة في هذا المعنى، منها ما جاء في: تفسير العيّاشيّ ١: ٢٥٢/ ١٧٣ عن عبد اللّه بن عجلان، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و في ١: ٢٥١/ ١٧١، عن أبان، عن أبي الحسن الرضا (عليه السلام)، الكافي ١: ٢٨٦/ ١، عن أبي بصير، الإمامة و التبصرة: ١٣٣/ ١٤٥، عن أبي بصير أيضا.
و في «س»: (أولو الأمر: عليّ و الأئمّة من ولده، و فيه نزلت).
[٦] في «س»: الرابع و الخامس و السادس و التسعون ... و قد حدث اضطراب في كلا النسختين «م» و «س» في هذا الموضع، ستراه بعد قليل، فلاحظ.