غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٥٣ - السابع و الأربعون المناجي
هي المنكر الشنيع الفظيع» [١].
الخامس و الأربعون: المصدّق
، عن جابر الجعفيّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى: (وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ) [٢]: «الذي جاء بالصدق»:
رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و الذي صدّق به: عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)» [٣].
السادس و الأربعون: المؤثر
، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: «قالت فاطمة لأمير المؤمنين (عليهما السلام): اذهب إلى أبي فأت منه بشيء»، قال: «فمشى إليه فأعطاه دينارا، و قال: اشتر به لأهلك طعاما؛ فمضى ليشتري، فلقيه المقداد فشاوره شاكيا إليه سوء حاله، فأعطاه الدينار، و انطلق إلى باب المسجد فوضع رأسه و نام، فاستبطأه النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فخرج يطلبه، فوجده نائما، فلمّا رآه قال: (ما صنعت) يا أبا (الحسن؟
فقال: خرجت فلقيني) [٤] المقداد فشاورني بحاله فأعطيته الدينار؛ فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ جبرئيل قد أتاني و أنبأني بذلك، قد أنزل اللّه تعالى فيك: (وَ يُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [٥]» [٦].
السابع و الأربعون: المناجي
، عن داود بن سرحان، قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن
[١] انظر معناه في نهج البيان ٣: ٢١١- ٢١٢.
[٢] الزمر (٣٩): ٣٣.
[٣] الأصول الستّة عشر: ٢٧، و فيه: عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السلام)، و انظر مضمونه في تفسير القمّيّ ٢: ٢٤٩، و في مجمع البيان ٨: ٤٤٢: الذي جاء بالصدق محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، و صدّق به عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)- عن مجاهد، و رواه الضحّاك عن ابن عبّاس، و هو المرويّ عن أئمّة الهدى (عليهم السلام) من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).
[٤] ما بين القوسين ساقطة من «م».
[٥] الحشر (٥٩): ٩.
[٦] انظر: شرح الأخبار ٢: ٤٠١/ ٧٤٦، رواه يحيى بإسناده عن أبي سعيد الخدريّ.