غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٢٩ - الفصل الحادي عشر في الجواهر من كلام أمير المؤمنين
زينة المصائب، و الإيثار زينة الزهد، و الخشوع زينة الفصاحة، و الفصاحة زينة الكلام، و الورع زينة العباد، و العلم زينة الرجال، و الرواية زينة الحفظ، و السكينة زينة العلم» [١].
و قال: «إذا لم يكن ما تريد فكن كيف تريد» [٢].
و: «إذا تمّ العقل نقص الكلام» [٣].
و: «الدهر يخلق الأبدان، و يجدّد الآمال، و يقرّب المنيّة، (و يباعد الأمنيّة) [٤]:
من ظفر به نصب، و من فاته تعب» [٥].
و: «من نصب نفسه للناس إماما فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، و ليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه؛ و معلّم نفسه و مؤدّبها أحقّ بإجلال من تأديب الناس و تعليمهم» [٦].
و قال (عليه السلام): «نفس المرء خطاه إلى أجله» [٧].
و قال: «كلّ معدود منقض، و كلّ متوقّع آت» [٨].
[١] لم أجد هذه الزيادة في المصادر المتوفّرة لديّ.
[٢] كذا في «م»، و في «س»: (... فأرد ما يكون)، و في نهج البلاغة: ٤٧٩/ ٦٩: (... فلا تبل ما كنت)؛ أي: لا تكترث و لا تهتمّ.
[٣] نهج البلاغة: ٤٨٠/ ح ٧١.
[٤] ما بين القوسين من «س» و المصدر.
[٥] نهج البلاغة: ٤٨٠/ ح ٧٢.
[٦] انظر: نهج البلاغة: ٤٨٠/ ح ٧٣.
[٧] نهج البلاغة: ٤٨٠/ ح ٧٤.
[٨] نهج البلاغة: ٤٨٠/ ح ٧٥.