غرر الأخبار و درر الآثار في مناقب أبي الأئمة الأطهار(ع) - الديلمي، حسن بن محمد - الصفحة ١٠١ - الفصل السابع في معنى التفضيل له
السخط، و لو [١] رووا: أنّ اتفاق الأئمّة رحمة، كان ذلك صحيحا عقلا و شرعا، و لكن قالوا بخلافه، و لقد [٢] جهل الحقّ و استخفّ به و بأهله؛ و لو ذكرنا جميع الوقعات التي وقعت بالاختلاف بين المسلمين طال [٣] الكتاب، و ملّ السامع، بل اقتصرنا.
و بعد [٤]، فلا يكاد يخفى عن [٥] ذي بصيرة و من خالط العلماء ما جرى بين بني العبّاس (و بين) [٦] بني أميّة و ما قتل بينهم من المسلمين بالاختلاف، و بين ملوك [٧] المسلمين شرقا و غربا إلى زماننا هذا، حتّى ضعف الإسلام و تلاشى عزّه، و ظهرت عليه الكفّار، فلهم اليوم دون المائة سنة قد [٨] أباحوهم قتلا و نهبا و سبيا و خرابا لديارهم، و كلّ ذلك سببه اختلاف المسلمين، و عدم رئيس يسوسهم بسياسة اللّه تعالى و بسياسة رسوله (صلّى اللّه عليه و آله)، (فاعتبروا يا أولي الألباب) [٩].
[١] في «س»: (فمن يسمع ذلك و يراه و يقول الاختلاف رحمة، و لا يقول إنّما هو سخط و نقمة؟! فلو) بدل من: (فمن ينكر ذلك ... و لو).
[٢] في «س»: (لكان ذلك موافقا للعقل و الشرع، و لكن رووا خلافه) بدل من: (كان ذلك صحيحا ...
و لقد).
[٣] في «س»: (الوقائع التي جرت بسبب الاختلاف لطال) بدل من: (الوقعات التي وقعت ... طال).
[٤] (و بعد) ساقطة من «س».
[٥] في «س»: (على).
[٦] ما بين القوسين من «س».
[٧] في (س): «من قتل المسلمين بسبب الاختلاف و بين المسلمين» بدل «و ما قتل بينهم .... ملوك».
[٨] في «س»: (إلى اليوم نحو مائة سنة الغلبة، حتّى) بدل من: (دون المائة سنة قد).
[٩] ما بين القوسين ساقطة من «س».