زبدة الأصول
(١)
مقدمة الطبعة الثانية
٥ ص
(٢)
علم الأصول في سطور
٩ ص
(٣)
و قد رتبت كتابي هذا على مقدمة و مقاصد و خاتمة
١٨ ص
(٤)
مقدمة علم الأصول في ستة عشر أمراً
٢١ ص
(٥)
في ثبوت المبادئ الأحكامية لعلم الأصول و عدمه
٢١ ص
(٦)
لزوم الموضوع للعلم و عدمه
٢٤ ص
(٧)
لزوم البحث عن العوارض الذاتية لموضوع العلم و عدمه
٢٩ ص
(٨)
ما به تمايز العلوم
٤٠ ص
(٩)
موضوع علم الأصول
٤٥ ص
(١٠)
تعريف علم الأصول
٥٠ ص
(١١)
العلقة الوضعية ليست من الأمور الواقعية
٥٨ ص
(١٢)
بيان حقيقة الوضع
٦١ ص
(١٣)
أقسام الوضع إمكانا، و وقوعا
٧٠ ص
(١٤)
في المعنى الحرفي
٧٤ ص
(١٥)
مختار المحقق الخراساني و نقده
٧٩ ص
(١٦)
مختار المحقق النائيني في المعنى الحرفي و نقده
٨٨ ص
(١٧)
مختار الأستاذ الأعظم
٩٢ ص
(١٨)
بيان المختار في المعنى الحرفي
٩٣ ص
(١٩)
الوضع في الحروف عام و الموضوع له عام
٩٦ ص
(٢٠)
تحقيق الإنشاء و الأخبار
١٠١ ص
(٢١)
أسماء الإشارة و الضمائر
١٠٩ ص
(٢٢)
استعمال اللفظ في المعنى المجازي
١١٣ ص
(٢٣)
استعمال اللفظ في نوعه
١١٦ ص
(٢٤)
اطلاق اللفظ و إرادة شخصه
١٢١ ص
(٢٥)
تبعية الدلالة للارادة
١٢٧ ص
(٢٦)
وضع المركبات
١٣٢ ص
(٢٧)
التبادر من علامات الحقيقة
١٣٧ ص
(٢٨)
عدم صحة السلب من علامات الحقيقة
١٤٠ ص
(٢٩)
الإطراد علامة الحقيقة
١٤٥ ص
(٣٠)
تعارض الاحوال
١٤٨ ص
(٣١)
الحقيقة الشرعية
١٥١ ص
(٣٢)
الصحيح و الاعم
١٥٧ ص
(٣٣)
المقام الاول فى العبادات
١٥٧ ص
(٣٤)
الاحتياج إلى تصوير الجامع
١٦٣ ص
(٣٥)
تصوير الجامع بين الأفراد الصحيحة
١٦٥ ص
(٣٦)
تصوير الجامع على الأعم
١٧٥ ص
(٣٧)
الوجه الثاني لتصوير الجامع على الأعم
١٨١ ص
(٣٨)
الوجه الثالث و الرابع لتصوير الجامع على الأعم
١٨٣ ص
(٣٩)
بيان ثمرة المسألة
١٨٦ ص
(٤٠)
الثمرة الأولى ما ذكره جماعة منهم المحقق الخراساني
١٨٦ ص
(٤١)
الثمرة الثانية
١٩١ ص
(٤٢)
الثمرة الثالثة
١٩٣ ص
(٤٣)
أدلة القول بالصحيح
١٩٤ ص
(٤٤)
وجوه القول بالوضع للأعم
٢٠٠ ص
(٤٥)
المقام الثاني في المعاملات
٢٠٦ ص
(٤٦)
جواز التمسك بالإطلاق في المعاملات
٢١٢ ص
(٤٧)
أقسام دخل الشيء في المأمور به
٢١٧ ص
(٤٨)
الاشتراك
٢٢٢ ص
(٤٩)
استعمال اللفظ في أكثر من معنى
٢٢٨ ص
(٥٠)
بقي الكلام في ثمرة هذا البحث
٢٣٦ ص
(٥١)
المشتق
٢٣٩ ص
(٥٢)
ثمرة هذا البحث
٢٤٣ ص
(٥٣)
النزاع عام لاسم الزمان
٢٥٢ ص
(٥٤)
عدم دلالة الأفعال على الزمان
٢٥٦ ص
(٥٥)
اختلاف المشتقات في المبادئ
٢٥٩ ص
(٥٦)
بيان المراد من الحال في العنوان
٢٦١ ص
(٥٧)
تعيين ما يقتضيه الأصل
٢٦٦ ص
(٥٨)
ما يدل على المختار في وضع المشتق
٢٦٩ ص
(٥٩)
أدلة القول بالوضع للأعم
٢٧٦ ص
(٦٠)
في بساطة مفهوم المشتق و تركبه
٢٨٢ ص
(٦١)
دليل تركب المشتق
٢٩٢ ص
(٦٢)
الفرق بين المشتق و مبدئه
٢٩٣ ص
(٦٣)
ملاك الحمل
٢٩٦ ص
(٦٤)
ما هي النسبة بين المبدأ و الذات
٢٩٩ ص
(٦٥)
ما هو المتنازع فيه في المشتق
٣٠٢ ص
(٦٦)
المقصد الأول الأوامر
٣٠٥ ص
(٦٧)
الفصل الأول فيما يتعلق بمادة
٣٠٥ ص
(٦٨)
المعنى الاصطلاحي للفظ الامر
٣١١ ص
(٦٩)
اعتبار العلو في معنى الامر
٣١٤ ص
(٧٠)
الامر محمول على الوجوب
٣١٦ ص
(٧١)
اتحاد الطلب و الارادة
٣٢٠ ص
(٧٢)
الجبر و الاختيار
٣٢١ ص
(٧٣)
أقوال الجبريين
٣٢٢ ص
(٧٤)
القول بالتفويض
٣٢٧ ص
(٧٥)
معنى الامر بين الامرين
٣٣٠ ص
(٧٦)
أدلة الجبريين لما ذهبوا إليه
٣٣٦ ص
(٧٧)
جواب الحكماء و نقده
٣٣٧ ص
(٧٨)
جواب المحقق العراقي و نقده
٣٣٨ ص
(٧٩)
ما هو الحق في نقد هذا الوجه
٣٣٩ ص
(٨٠)
تجرد النفس عن المادة
٣٣٩ ص
(٨١)
الشوق ليس علة للفعل الاختياري
٣٤٤ ص
(٨٢)
قانون العلية العامة
٣٤٦ ص
(٨٣)
ايرادات هذا الجواب و نقدها
٣٤٧ ص
(٨٤)
عدم استحالة الترجيح بلا مرجح
٣٥٢ ص
(٨٥)
قانون الوراثة
٣٥٤ ص
(٨٦)
الاعتياد
٣٥٥ ص
(٨٧)
الندامة و احساس المسئولية
٣٥٦ ص
(٨٨)
الاستدلال للجبر بمبدئية اللّه سبحانه
٣٥٧ ص
(٨٩)
الاستدلال للجبر بانتهاء الأفعال إلى إرادة اللّه تعالى
٣٥٩ ص
(٩٠)
توضيح كلام المحقق الخراساني
٣٦٠ ص
(٩١)
وجه ايجاد من سيوجد منه المهلكات
٣٦٣ ص
(٩٢)
الموجب لاختيار اللّه تعالى العقاب
٣٦٥ ص
(٩٣)
إرادة اللّه تعالى على قسمين
٣٦٧ ص
(٩٤)
إرادة اللّه من صفات الفعل
٣٦٨ ص
(٩٥)
أفعال العباد غير متعلقة لإرادة اللّه تعالى
٣٦٩ ص
(٩٦)
الآيات التي استدل بها على تعلق إرادة اللّه تعالى بالأفعال
٣٧١ ص
(٩٧)
المشيئة الالهية و افعال العباد
٣٧٤ ص
(٩٨)
الاستدلال للجبر بعلم اللّه تعالى
٣٧٨ ص
(٩٩)
الاستدلال للجبر بسلطنة اللّه تعالى
٣٨٠ ص
(١٠٠)
الاستدلال للجبر باسناد الاضلال إلى اللّه تعالى
٣٨٢ ص
(١٠١)
كلام العارف الشيرازي في معنى الاضلال
٣٨٧ ص
(١٠٢)
الآيات التي استدل بها للجبر
٣٩٤ ص
(١٠٣)
القول بالجبر مخالف للوجدان
٣٩٧ ص
(١٠٤)
التحسين و التقبيح العقليان
٣٩٨ ص
(١٠٥)
عدالة اللّه تعالى
٤٠١ ص
(١٠٦)
التكليف بما لا يطاق
٤٠٣ ص
(١٠٧)
الاستدلال للقول بالتفويض و نقده
٤٠٧ ص
(١٠٨)
الامر بين الامرين
٤٠٩ ص
(١٠٩)
بحث روائي
٤١٠ ص
(١١٠)
دفع الشبهة عن الحديث القدسي
٤١٩ ص
(١١١)
حقيقة السعادة و الشقاوة
٤٢١ ص
(١١٢)
اختلاف الناس في الصفات النفسانية
٤٢٤ ص
(١١٣)
البداء في التكوين
٤٢٥ ص
(١١٤)
كلمات علمائنا في معنى البداء
٤٢٧ ص
(١١٥)
ما هو الحق في معنى البداء
٤٣٠ ص
(١١٦)
تنبيهات
٤٣٤ ص
(١١٧)
الكلام النفسي
٤٣٦ ص
(١١٨)
أدلة الاشاعرة على الكلام النفسي
٤٣٧ ص
(١١٩)
الدليل على عدم ثبوت الكلام النفسي
٤٤٣ ص
(١٢٠)
الفصل الثاني فيما يتعلق بصيغة الامر
٤٤٦ ص
(١٢١)
دلالة صيغة الامر على الوجوب و عدمها
٤٥٠ ص
(١٢٢)
دلالة الجملة الخبرية على الوجوب
٤٦١ ص
(١٢٣)
التعبدي و التوصلي
٤٦٤ ص
(١٢٤)
الدواعي القربية
٤٦٩ ص
(١٢٥)
أخذ قصد الامر في المتعلق
٤٧٢ ص
(١٢٦)
استحالة أخذ قصد الأمر في متعلق الأمر
٤٧٣ ص
(١٢٧)
اخذ قصد الامر في المتعلق بالامر الثاني
٤٨٥ ص
(١٢٨)
اخذ الجامع بين قصد الامر و غيره في المتعلق
٤٨٩ ص
(١٢٩)
اخذ ما يلازم قصد الامر في المتعلق
٤٩٢ ص
(١٣٠)
ما يقتضيه الاصل اللفظي
٤٩٥ ص
(١٣١)
ما يقتضيه الاطلاق المقامي
٥٠٥ ص
(١٣٢)
ما يقتضيه الاصل العملي
٥٠٧ ص
(١٣٣)
الشك في سقوط الواجب بفعل المحرم
٥١١ ص
(١٣٤)
الشك في سقوط الواجب بالفعل غير الاختياري
٥١٤ ص
(١٣٥)
الشك في سقوط الواجب بفعل الغير
٥١٧ ص
(١٣٦)
تقسيم الواجب إلى النفسي و الغيري
٥١٩ ص
(١٣٧)
الامر عقيب الحظر
٥٢١ ص
(١٣٨)
المرة و التكرار
٥٢٤ ص
(١٣٩)
الفور و التراخي
٥٢٨ ص
(١٤٠)
بناءً على الفورية هل يجب فورا ففورا
٥٣٢ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص

زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٣٤٠ - تجرد النفس عن المادة

بدنه التي يشعر بها بالحسِّ أو بنحو من الاستدلال كالاعضاء الظاهرة المحسوسة بالحواس الظاهرة و الاعضاء الباطنة التي عرفها بالحسِّ و التجربة، معنى يحكي عنه ب" أنا"، و تارة يعبر عنه ب" الروح"، و أخرى ب" الذات"، و ثالثة ب" النفس".

و الدليل على كون تلك الحقيقة غير الاعضاء الظاهرة و الغرائز و الشئون الداخلية أمور:

١- ان بقية الاجزاء تكون غافلة عن أنفسها، مثلا: أعصاب اليد لا تتوجه إلى أنها أعصاب اليد و هكذا.

و هذه الحقيقة لا تغفل عن نفسها، بل تشعر بها و بسائر الاعضاء.

٢- ان هذه تحدد الغرائز و تتبارز معها، و لا يعقل مبارزة الشي‌ء مع نفسه.

٣- انه لو كانت- هي: البدن أو شيئا من أعضائه أو أجزائه أو خاصة من خواصه الموجودة فيه، و هي جميعا مادية، و من أحكام المادة الانقسام، و التجزئ، و التغيُّر التدريجي- لكانت مادية قابلة للانقسام و متغيرة، و ليست كذلك، فانا نجد من أنفسنا بعد المراجعة إلى هذه المشاهدة النفسانية اللازمة لانفسنا، و نذكر ما كنا نجده من هذه المشاهدة منذ أول شعورنا بأنفسنا، معنى مشهودا واحدا باقيا على حاله من غير أدنى تغير و تعدد، كما نجد أبداننا و أجزاءها و الخواص الموجودة معها متغيرة متبدلة من كل جهة في موادها و أشكالها و سائر أحوالها و صورها، و كذا نجده معنى بسيطا غير قابل للانقسام و التجزي كما نجد البدن و أجزاءه و خواصه.