زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٢٤٠ - المشتق
الذي يعبر عنه بالعرض كالبياض.
و منها: ما يتحقق في عالم الاعتبار، و هو الأمر الاعتباري كالملكية و الزوجية.
و منها: ما ليس له ما بإزاء في الخارج، لا في عالم العين، و لا في عالم الاعتبار، و إنما يكون منتزعا من الذات أو بلحاظ ذاته كالإمكان أو من جهة مقايسته بشيء آخر كالفوقية، و هو الأمر الانتزاعي.
و منها: النسب المتحققة بين أحد الأقسام الأخيرة و القسم الأول، و هي
المعاني الحرفية على التفصيل المتقدم.
و بازاء هذه الطوائف الخمس من الألفاظ موضوعة لها و كل هذه الأقسام خارجة عن محل الكلام كما لا يخفى وجهه.
و هناك طائفتان أخريان من الألفاظ موضوعتان للمركب من الذات و الصفة و النسبة.
الأولى: ما وضعت للذات المتصفة بإحدى تلك الصفات الذاتية و الحقيقة و الاعتبارية و الانتزاعية بقسميها.
و الثانية: ما وضعت للأحداث المنتسبة إلى الذات لا المصادر و الأفعال، و محل الكلام هي الطائفة الأولى، و محصل البحث أن الذات إذا اتصفت بإحدى تلك الصفات وعرت عنها بعد ذلك هل يصح حمل المشتق عليها أم لا؟
و هذه الطائفة على أقسام:
الأول: ما يحمل على جزء الذات المتصف بالجزء الآخر كالناطق.