زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٧ - مقدمة الطبعة الثانية
محاكمة بسبر أغوارها تحقيقا و تدقيقا يميط اللثام عن الحق في مسائل هذا العلم.
و لذا كان ينبغي أن تظهر بحلة تليق بها و تُدني للطالبين قطوفها.
فشرعت بمراجعة مطالبها و التعليق عليها تلبية لأمر مؤلفها الفذ، و هو الذي خُصّ باجتناء رحيق أزهار مدرسة اساطين عصرهم من خرّيتي هذا الفن عنيت بهم:
١- سماحة آية اللّه العظمى الشيخ كاظم الشيرازي (قدِّس سره).
٢- سماحة آية اللّه العظمى الشيخ محمد حسين الغروي الأصفهاني المعروف ب (كمباني) (قدِّس سره).
٣- سماحة آية اللّه العظمى الشيخ محمد علي الكاظمي (قدِّس سره).
٤- سماحة آية اللّه العظمى السيد أبو الحسن الأصفهاني (قدِّس سره).
٥- سماحة آية اللّه العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قدِّس سره).
هؤلاء العظماء الذين هم مفخرة الطائفة الامامية، و سنام الحوزة العلمية في تاريخنا المعاصر، و لا غرو في ذلك ان كان من رشحات فيض مُشرّف الغري نميرهم، فوردوا سلسبيل معارفه ليصدروا ببهجة الرواء و قد ملئوا القرب إلى عقدها ينهلون الظّماءَ.
فكان في طليعة المنتهلين سيدنا المؤلف (مدّ ظله) حيث حظي بأوفى النصيب احاطة بعناية من آلت اليه زعامة الحوزة العلمية عدّة عقود من الزمن، آية اللّه العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (ره).
و قد عبّر عن المؤلف بعد مطالعة بعض تقريراته- حين كان له من العمر