زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤٢٦ - البداء في التكوين
المجلسي- هذا الجواب.
و كيف كان فيشهد له: من الكتاب قوله تعالى يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء
وَ يُثْبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ [١]، و سيمر عليك معنى الآية الكريمة.
و النصوص الكثيرة، لاحظ خبر زرارة عن أحدهما (عليها السلام): ما عبد اللّه بشيء مثل البداء [٢]، و خبر هشام بن سالم و حفض بن البخترى و غيرهما عن أبى عبد اللّه قال في هذه الآية" يمحو اللّه ما يشاء و يثبت" قال: فقال و هل يمحى الا ما كان ثابتا و هل يثبت الا ما لم يكن [٣].
و خبر عبد اللّه (ع) بن سنان عنه (عليه السلام): ما بد لله في شيء الا كان في علمه قبل أن يبدو له [٤].
و خبر ابن ابي عمير عن هشام بن سالم عنه (ع): ما عظم اللّه عز و جلّ بمثل البداء.
و خبر الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا (ع) يقول: ما بعث اللّه نبيا قط الا بتحريم الخمر و ان يقر له بالبداء.
و خبر الجهنى قال: سمعت أبا عبد اللّه (ع) يقولون: لو يعلم الناس ما في
[١] الآية ٣٩ من سورة الرعد.
[٢] أصول الكافي ج ١ باب البداء حديث ١ ص ١٤٦.
[٣] أصول الكافي ج ١ باب البداء حديث ٢ ص ١٤٦
[٤] أصول الكافي ج ١ باب البداء حديث ٩ ص ١٤٨