زبدة الأصول - الروحاني، السيد محمد صادق - الصفحة ٤١٥ - بحث روائي
قال: فسئلا (عليها السلام) هل بين الجبر و القدر منزلة ثالثة؟
قالا: نعم أوسع مما بين السماء و الارض [١].
و فيه أيضا عن محمد بن عجلان قال: قلت لابي عبد اللّه (عليه السلام): فوض اللّه الامر إلى العباد؟ قال (ع): أكرم من أن يفوض إليهم. قلت:
فأجبر اللّه العباد على أفعالهم؟ فقال (ع): اللّه أعدل من يجبر عبدا على فعل ثم يعذبه عليه [٢].
و فيه أيضا عن الامام الصادق (ع) قال رسول اللّه (ص): من زعم أن اللّه يأمر بالسوء و الفحشاء فقد كذب على اللّه تعالى، و من زعم أن الخير و الشر بغير مشيئة اللّه فقد أخرج اللّه من سلطانه، و من زعم أن المعاصي بغيره قوة اللّه فقد كذب على اللّه [٣].
و فيه أيضا عن مهزم قال أبو عبد اللّه (ع): أخبرني عما اختلف فيه من خلقك من موالينا. قال: قلت في الجبر و التفويض.
قال: فاسألني. قلت: أجبر اللّه العباد على المعاصي؟
قال: اللّه اقهر لهم من ذلك.
قلت ففوض اليهم؟
[١] التوحيد ص ٣٦٠ ح ٣/ الكافي ج ١ ص ١٥٩ باب الجبر و القدر و الامر بين الامرين ح ٩.
[٢] التوحيد ص ٣٦١ باب ٥٩ ح ٦/ بحار الأنوار ج ٥ ص ٥١ باب ١ ح ٨٣.
[٣] التوحيد ص ٣٥٩ باب ٥٩ ح ٢.