الحاشية الأولى على الألفية - الشهيد الثاني - الصفحة ٦٦٧
و المسافر ثنائيّتين ثمّ مغربا ثمّ ثنائيّة (١)، و المشتبه يزيد على الحاضر ثنائيّة قبل المغرب و ثنائيّة بعدها. (٢)
و إن كانت أربعا قضى الحاضر و المسافر الخمس (٣)، و المشتبه يزيد على الحاضر ثنائيّتين قبل المغرب و ثنائيّة بعدها، و فرضه التعيين، (٤)
قوله: «و المسافر ثنائيّتين ثمّ مغربا ثمّ ثنائيّة». يطلق في الأولى بين الصبح و الظهر، و في الثانية بين الظهر و العصر، ثمّ يصلّي المغرب، ثمّ ثنائيّة يطلق فيها بين العصر و العشاء.
فيصح على جميع الاحتمالات و هي تسعة: كون الفائت الصبح و الظهرين، أو هي و العشاءين، أو هي و الظهر و العصر و المغرب، أو هي و الظهر و العشاء، أو هي و العصر و المغرب، أو هي و العصر و العشاء، أو الظهر و العصر و المغرب، أو الظهر و العشاء، أو العصر و المغرب و العشاء.
قوله: «و المشتبه يزيد على الحاضر ثنائيّة قبل المغرب و ثنائيّة بعدها». و يطلق في ثنائيّة الحاضر كما مرّ في المسافر، و كذا في الثنائيّتين الأخيرتين. و يجب تقديم إحدى الثنائيّتين المتقدّمتين على المغرب على الرباعيّتين، و يتخيّر بين تقديمهما على الثنائيّة الأخرى و تأخيرهما عنها و توسّطها بينهما.
قوله: «و إن كانت أربعا قضى الحاضر و المسافر الخمس». أمّا الحاضر فظاهر، و أمّا المسافر فلجواز كون الفائت الثنائيّات الأربع و كونه المغرب مع بعضها.
قوله: «و المشتبه يزيد على الحاضر ثنائيّتين قبل المغرب و ثنائية بعدها، و فرضه التعيين».
لوجوب الرباعيّات الثلاث، و الثنائيّات الأربع. و إنّما يسقط عنه تعدّد المغرب و الصبح؛ لاتحادهما على تقديري الحضر و السفر، فيصلّي الصبح ثمّ الظهرين تماما و قصرا كما مرّ.