الحاشية الأولى على الألفية - الشهيد الثاني - الصفحة ٤٨٢ - الثاني أن لا يكون ميتة
[و يعتبر في الساتر أمور خمسة]
و يعتبر في الساتر أمور خمسة:
[الأوّل: أن يكون طاهرا]
الأوّل: أن يكون طاهرا إلّا ما استثني (١).
[الثاني: أن لا يكون ميتة]
الثاني: أن لا يكون ميتة (٢) [١]
المشروطة، و المطلقة التي لم تؤد شيئا. و احترز بها عمّن تحرّر منها شيء، فإنّها كالحرّة تغليبا؛ لحرمة الحريّة. و لو أعتقت أو بعضها في الأثناء وجب عليها ستره، و لو افتقر إلى فعل كثير استأنفت مع سعة الوقت و أتمّت لا معها.
و المراد بالرأس: العنق و ما فوقه و إن وجب ستر جزء من العنق. و يجب على الأمة ستر ما عدا الرأس و ما استثني للحرّة.
قوله: «أن يكون طاهرا إلّا ما استثني». و هو أربعة: ما نقص دمه عن سعة الدرهم، و ثوب صاحب القروح و نحوها، و المربّية، و ما تعذّر تطهيره.
قوله: «أن لا يكون ميتة». إنّما اشترط كونه غير ميتة بعد دخوله في اشتراط الطهارة؛ للتنبيه على انفكاكهما عند بعض الأصحاب، و هو ابن الجنيد، فإنّه طهّر جلد الميتة بالدبغ، لكن منع من الصلاة فيه [٢]، فأشار بتخصيصه إلى أنّ عدم جواز الصلاة فيه موضع وفاق و إن طهّره بعضهم.
[١] في «ش ١» و «ش ٣» جلد ميتة.
[٢] حكاه عنه العلّامة الحلّي في مختلف الشيعة ١: ٣٤٢ المسألة ٢٦٢ كتاب الطهارة.