الحاشية الأولى على الألفية - الشهيد الثاني - الصفحة ٥٠٢ - الأوّل توجّه المصلّي إليها إن علمها
و الجدي على الكتف اليسرى (١)، و غيبوبة بنات نعش (٢) خلف الاذن اليمنى للشامي، و عكسه لليمني (٣)،
حينئذ بين العينين يوجب كون المشرق و المغرب على اليمين و اليسار و نقطة الجنوب بين العينين؛ لأنه حينئذ يكون على دائرة نصف النهار، و هذه علامات قبلة العراق لا قبلة الشام، لو لا قلّة البصيرة و سوء التوفيق.
قوله: «و الجدي على الكتف اليسرى». حال استقامته، و هو غاية ارتفاعه أو انخفاضه كما تقدّم. و يستفاد من هذه العلامات كون قبلة الشامي [١] بين مشرق الاعتدال و نقطة الجنوب، و ميلها إلى نقطة الجنوب أكثر [٢]. و بالتحرير المستفاد من العلامات المدوّنة في كتب الفقه و غيرها يجب جعل ثلثي ما بين نقطة الجنوب و نقطة المشرق على اليسار، و ثلثه على اليمين بالتقريب [٣].
قوله: «و غيبوبة بنات نعش. إلى آخره». المراد بها: بنات نعش الكبرى، و بغيبوبتها:
نهاية انحطاطها المرئي و ميلها إلى جانب المغرب.
قوله: «و عكسه لليمني». كصنعاء و ما ناسبها، لا جميع بلاد اليمن، فإنّ في بعضها انحرافا يسيرا عن مقابلة الشاميّ نحو المغرب. و من ثمة يجعل الشاميّ الجدي خلف منكبه
[١] في «ك»: الشام.
[٢] أكثر: لم ترد في «غ».
[٣] في «ك»: بالتقدير.