الحاشية الأولى على الألفية - الشهيد الثاني - الصفحة ٤٢٠ - المقدِّمة
اليوميّة، و الجمعة، و العيدان، و الآيات، و الطواف، و الأموات، و الملتزم بالنذر و شبهه (١).
و ما يتعلّق بها قسمان: فرض، و نفل. و الغرض هنا حصر الفرض، و للنفل رسالة منفردة.
منها هو اليوميّة قطعا، و ما استدرك منها بعد وقته ليس عين الأوّل؛ لاستحالة إعادة المعدوم، و إنّما هو فعل مثله كما سيأتي، و موجبه تأخير الصلاة عن وقتها لعذر أو غيره، فهو سبب من المكلّف- و إن كان نسيانا- بنوع من التجوّز، فتدخل في الملتزم، و سيأتي فيه مزيد بحث إن شاء اللّه تعالى.
و في إدخال صلاة الجنازة في العدد [١] إشارة إلى كون إطلاق اسم الصلاة عليها بطريق الحقيقة لا المجاز، و فيه بحث، و كذا في إدخال صلاة الجمعة في العدد تنبيه على عدم كونها ظهرا مقصورة، و في بعض الروايات دليل على كونها ظهرا مقصورة. [٢]
قوله: «و الملتزم بنذر [٣] و شبهه». يريد هنا ب(شبهه) ما هو أعمّ من العهد و اليمين، و هو كلّ ما وجب بسبب عارض؛ لتدخل فيه صلاة الاحتياط و التحمّل و الاستئجار و القضاء، و هو اصطلاح خاصّ.
[١] في العدد: لم ترد في «غ».
[٢] التهذيب ٣: ٢١/ ٧٨.
[٣] كذا في نسختي «ك» و «غ»، و في النسخ الخطيّة الثلاث للألفيّة: بالنذر.